الموقع يعمل في وضع الاختبار!
25 سبتمبر, 2026   |   14 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:54
شروق
06:13
الظهر
12:15
العصر
16:28
المغرب
18:20
العشاء
19:34
Bismillah
25 سبتمبر, 2026, 14 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تم منح  الجائزة للمستحقين

12.02.2024   6786   1 min.
تم منح  الجائزة للمستحقين

    أقيم في 10 فبراير من هذا العام، في مجمع الاحتفالات "Shodiyona" الواقعة في مدينة نمنكان حدث موجز لنهاية عام 2023 للمكتب التمثيلي الإقليمي في نمانكان التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان بمشاركة العاملين الدينيين في المحافظة و مدرسو وطلاب المؤسسة التعليمية"الهداية" الإسلامية الخاصة

   وتم في هذا الحدث منح 15 موظفا الهدايا قيمة من المكتب التمثيلي الإقليمي من القطاع الديني الذين ساهموا مساهمة كبيرة في تحقيق إنجازاته المتوقعة للمكتب التمثيلي وكانوا نشيطا بين زملائهم وكانوا قدوة لهم

    كما حصل خريجو مؤسسة "الهداية" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة لهذا العام على هدايا من الممثلية في الحفل. وتم الدعاء الخير للطلاب متمنيا التوفيق والنجاح من الله تعالى في أنشطتهم المستقبلية

خدمة الصحافة لمكتب تمثيلي في محافظة نامنكان التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   13929   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.