الموقع يعمل في وضع الاختبار!
02 سبتمبر, 2026   |   20 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:27
شروق
05:50
الظهر
12:23
العصر
17:00
المغرب
18:59
العشاء
20:17
Bismillah
02 سبتمبر, 2026, 20 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

صندوق "الوقف" يوزع التبرعات في المناطق النائية

01.12.2023   3963   1 min.
صندوق

 إن مشاركة الحب وإدخال الفرحة بين الناس هو يعد أعلى مظهر للإنسانية. ولهذا السبب يواصل صندوق "الوقف" الخيري العام التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان توزيع التبرعات على المحتاجين في مختلف المناطق على نطاق واسع وبشكل منهجي.

 غادرت اليوم 30 نوفمبر شاحنة محملة بالمواد الغذائية والملابس الموسمية والمنتجات الزراعية والمعدات الصحية وغيرها من المواد الضرورية إلى محافظة جزاخ.

تهدف هذه المساعدات المالية إلى تقديمها إلى مئات الأسر ذات الدخل المنخفض في هذه المحافظة والتي تحتاج إلى مساعدة اجتماعية وليس لها معيل وفرصها محدودة. وخلال الأعمال الجديرة بالتقدير أيضًا، سيتم توزيع منتجات الفحم على الأسر في المناطق النائية للاستعداد لموسم الشتاء.  ومن المهم أن يتم إدخال نظام لتلقي المعلومات بانتظام من هذه العائلات من وقت لآخر.

 وفي بداية الحفل أوضح رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظر معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم "مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة ". وقام سماحة المفتي بدعاء الخير القافلة المباركة لإيصال الاحتياجات الانسانية بالسلامة.  إن رفع معنويات الناس وإدخال السرورعلى قلوبهم بمثل هذه الأعمال الطيبة هو من أسعد الأعمال لكل إنسان صاحب الضمير الطيب.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   476787   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر