الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 سبتمبر, 2026   |   23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:31
شروق
05:53
الظهر
12:22
العصر
16:56
المغرب
18:54
العشاء
20:11
Bismillah
05 سبتمبر, 2026, 23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

صندوق "الوقف" يوزع التبرعات في المناطق النائية

01.12.2023   4235   1 min.
صندوق

 إن مشاركة الحب وإدخال الفرحة بين الناس هو يعد أعلى مظهر للإنسانية. ولهذا السبب يواصل صندوق "الوقف" الخيري العام التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان توزيع التبرعات على المحتاجين في مختلف المناطق على نطاق واسع وبشكل منهجي.

 غادرت اليوم 30 نوفمبر شاحنة محملة بالمواد الغذائية والملابس الموسمية والمنتجات الزراعية والمعدات الصحية وغيرها من المواد الضرورية إلى محافظة جزاخ.

تهدف هذه المساعدات المالية إلى تقديمها إلى مئات الأسر ذات الدخل المنخفض في هذه المحافظة والتي تحتاج إلى مساعدة اجتماعية وليس لها معيل وفرصها محدودة. وخلال الأعمال الجديرة بالتقدير أيضًا، سيتم توزيع منتجات الفحم على الأسر في المناطق النائية للاستعداد لموسم الشتاء.  ومن المهم أن يتم إدخال نظام لتلقي المعلومات بانتظام من هذه العائلات من وقت لآخر.

 وفي بداية الحفل أوضح رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظر معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم "مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة ". وقام سماحة المفتي بدعاء الخير القافلة المباركة لإيصال الاحتياجات الانسانية بالسلامة.  إن رفع معنويات الناس وإدخال السرورعلى قلوبهم بمثل هذه الأعمال الطيبة هو من أسعد الأعمال لكل إنسان صاحب الضمير الطيب.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   107690   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.