إن مشاركة الحب وإدخال الفرحة بين الناس هو يعد أعلى مظهر للإنسانية. ولهذا السبب يواصل صندوق "الوقف" الخيري العام التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان توزيع التبرعات على المحتاجين في مختلف المناطق على نطاق واسع وبشكل منهجي.
غادرت اليوم 30 نوفمبر شاحنة محملة بالمواد الغذائية والملابس الموسمية والمنتجات الزراعية والمعدات الصحية وغيرها من المواد الضرورية إلى محافظة جزاخ.
تهدف هذه المساعدات المالية إلى تقديمها إلى مئات الأسر ذات الدخل المنخفض في هذه المحافظة والتي تحتاج إلى مساعدة اجتماعية وليس لها معيل وفرصها محدودة. وخلال الأعمال الجديرة بالتقدير أيضًا، سيتم توزيع منتجات الفحم على الأسر في المناطق النائية للاستعداد لموسم الشتاء. ومن المهم أن يتم إدخال نظام لتلقي المعلومات بانتظام من هذه العائلات من وقت لآخر.
وفي بداية الحفل أوضح رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظر معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم "مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة ". وقام سماحة المفتي بدعاء الخير القافلة المباركة لإيصال الاحتياجات الانسانية بالسلامة. إن رفع معنويات الناس وإدخال السرورعلى قلوبهم بمثل هذه الأعمال الطيبة هو من أسعد الأعمال لكل إنسان صاحب الضمير الطيب.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لاعتماد دستور جمهورية أوزبكستان نظّم مركز المعلومات والموارد بالتعاون مع دار النشر والطباعة "غافور غلام" معرضاً لبيع الكتب لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب في معهد طشقند الإسلامي.
وخلال المعرض تم تقديم حوالي 500 كتاب في مجالات الأدب والعلم والتاريخ والدين والتنويروكذلك الكتب الاجتماعية والسياسية.
ومن بين الكتب المعروضة:
القوانين والكتب القانونية: مثل "قانون الأسرة لجمهورية أوزبكستان"، "قانون العمل"، "قانون المسؤولية الإدارية"، "القانون الجنائي"، "الحقوق المدنية"، "نظرية الدولة والقانون"، و"حقوق الإنسان".
وأتيحت للزوار فرصة شراء الكتب التي تهمهم. وصرح كبير المتخصصين في مركز المعلومات والموارد عبد العزيز قادروف بأن مثل هذه المعارض تساهم في تعزيز حب القراءة وزيادة المعرفة القانونية.
عبد العزيز قادروف،
كبير المتخصصين في مركز المعلومات والموارد.