استقبل نائب رئيس ادارة مسلمي أوزبكستان و مدير معهد طشقند الإسلامي العالي محمدعالم داملا محمد صديقوف الضيف الكريم الدكتور حمزة بكري و تحدث له عن تاريخ المعهد الاسلامي وأنشطته.
وللعلم فإن الدكتور حمزة بكري ولد في الأردن عام 1982م. حصل على الدكتوراه في الحديث من الجامعة الأردنية عام 2011م ثم عمل مدرساً في كلية العلوم. ويعمل منذ عام 2018م إلى الوقت الحاضر أستاذاً في كلية أصول الدين بجامعة ابن خلدون الواقعة في إسطنبول.
كما أنه مؤلف لعدة كتب و نشر العديد من مقالاته في المجلات العلمية والبحثية. شارك الدكتور حمزة بكري بمحاضراته في مؤتمرات دولية عقدت في تركيا و الأردن و فلسطين و الجزائر.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh