استقبل نائب رئيس ادارة مسلمي أوزبكستان و مدير معهد طشقند الإسلامي العالي محمدعالم داملا محمد صديقوف الضيف الكريم الدكتور حمزة بكري و تحدث له عن تاريخ المعهد الاسلامي وأنشطته.
وللعلم فإن الدكتور حمزة بكري ولد في الأردن عام 1982م. حصل على الدكتوراه في الحديث من الجامعة الأردنية عام 2011م ثم عمل مدرساً في كلية العلوم. ويعمل منذ عام 2018م إلى الوقت الحاضر أستاذاً في كلية أصول الدين بجامعة ابن خلدون الواقعة في إسطنبول.
كما أنه مؤلف لعدة كتب و نشر العديد من مقالاته في المجلات العلمية والبحثية. شارك الدكتور حمزة بكري بمحاضراته في مؤتمرات دولية عقدت في تركيا و الأردن و فلسطين و الجزائر.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام