استقبل نائب رئيس ادارة مسلمي أوزبكستان و مدير معهد طشقند الإسلامي العالي محمدعالم داملا محمد صديقوف الضيف الكريم الدكتور حمزة بكري و تحدث له عن تاريخ المعهد الاسلامي وأنشطته.
وللعلم فإن الدكتور حمزة بكري ولد في الأردن عام 1982م. حصل على الدكتوراه في الحديث من الجامعة الأردنية عام 2011م ثم عمل مدرساً في كلية العلوم. ويعمل منذ عام 2018م إلى الوقت الحاضر أستاذاً في كلية أصول الدين بجامعة ابن خلدون الواقعة في إسطنبول.
كما أنه مؤلف لعدة كتب و نشر العديد من مقالاته في المجلات العلمية والبحثية. شارك الدكتور حمزة بكري بمحاضراته في مؤتمرات دولية عقدت في تركيا و الأردن و فلسطين و الجزائر.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.