أُعلن في 9 فبراير 2024م، في اجتماع مجلس حكماء المسلمين المنعقد في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة، عن قبول رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، في هذا المجلس
وقرا رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الإمام الأكبر بجمهورية مصر العربية، شيخ المجمع الأزهر الشيخ أحمد الطيب قرار قبول سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر عضوا في هذا المجلس المرموق. وشدد السيد أحمد طيب في كلمته على أن مفتي أوزبكستان وحده هو الذي أصبح عضواً من بين العديد من العلماء الذين يعملون حالياً في منطقة آسيا الوسطى
وأشار كبار العلماء والمعروفين في العالم المشاركين في الاجتماع إلى أن قبول معالي الشيخ نورالدين خالق نظر في مجلس علماء المسلمين كان حدثًا تاريخيًا واعترافًا كبيرًا بالإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في بلادنا
لقد تطورت بفضل الله علاقات إدارة مسلمي أوزبكستان مع العالم الإسلامي وأقيمت العلاقات المتعددة الأطراف. وعلى وجه الخصوص تم التعاون مع المنظمات الدولية. وتم توقيع مذكرات تفاهم مع الإدارات الدينية في مختلف البلدان. وشارك ممثلونا على النحو الواجب في المؤتمرات العلمية ومسابقات القرآن الكريم والمعارض في الخارج. وفي المقابل حظيت مقترحاتنا ومبادراتنا بدعم العالم الإسلامي واستضافت بلادنا فعاليات ومؤتمرات مرموقة
إن قبول الشيخ نور الدين خالق نظر في مجلس علماء المسلمين كان بمثابة اعتراف كبير بالإصلاحات واسعة النطاق في المجال الديني والتعليمي التي يتم تنفيذها في بلادنا تحت قيادة قائد بلادنا
بدوره أعرب سماحة المفتي عن خالص شكره لرئيس المجلس الأستاذ /الدكتور أحمد الطيب والأمين العام محمد عبدالسلام والأعضاء من رجال الدين على ثقتهم. كما أعلن أنهم سيحشدون كل معارفهم وخبراتهم وفرصهم لخدمة الأهداف المشتركة للإسلام وخدمة المجتمع المسلم وحل مشاكل الإنسانية بشكل مشترك وضمان مصالح الشعوب وتوسيع الحوارات السلمية والبحث في تراث العالم أسلافنا. كما قالوا إن العضوية في هذا المجلس المرموق شرف ومسؤولية كبيرة
ومن الجدير بالذكر أن عضوية الشيخ نور الدين خالق نظر في هذه المنظمة المرموقة هي نتيجة لعمله المثمر في نشر المعرفة الإسلامية وتوفير احتياجات المسلمين المؤمنين لأكثر من 35 عامًا بفضل الله وعونه
نتمنى للشيخ نور الدين خالق نظر التوفيق والنجاح في نشاطه في مجلس علماء المسلمين
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
ومؤخرًا، عاد وفد مكون من الممثلين عن عدد من الوزارات و إدارة مسلمي أوزبكستان من رحلة عمل إلى موسكو وسانكت بطرسبرغ وقازان ونابريجناي تشيلني ويكاترينبرج ونوفوسيبيرسك وفلاديفوستوك من الاتحاد الروسي.
وقام أعضاء الوفد بعمل توضيحي في اتجاه الدعم الشامل لمواطنينا العاملين في أراضي الاتحاد الروسي وحماية حقوقهم وتحسين المعرفة الدينية والتعليمية والتواصل معهم بشكل مفتوح.
وفي هذه اللقاءات، بلغ ممثلو الإدارة الدينية بكل احترام تحيات ودعوات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر، كما نقلوا التهنئة بعيد الأضحى المبارك إلى قيادات وموظفي بالإدارة الدينية في الاتحاد الروسي وإلى مواطنينا في جميع الأماكن.
وفي الاجتماعات التي عقدت مع مواطنينا قدم ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان داملا إنعاموف المعلومات عن التغييرات واسعة النطاق التي يتم إجراؤها في بلادنا اليوم، وأبلغ عن الابتكارات التي تم تنفيذها من أجل رفاهية الشعب.
وكذلك ألقى إمام وخطيب لمسجد " حضرت الإمام " في طشقند، حبيب الله خان قاري عبد الرزاقوف، وإمام مسجد "غيشتلي" الواقع في مدينة أنديجان، باترجان تاجيبايوف وإمام وخطيب لمسجد "الإمام الترمذي" الواقع في مدينة طشقند يحيي خان قاري عبد الرحمنوف المحاضرات لمواطنينا حول الموضوعات ك "احترام الوالدين"، "قيمنا الوطنية والدينية"، "تربية الطفل في الأسرة"، "قيمة وطننا الأم"، "دعونا نكون حذرين من الأفكار الباطلة!"، "دعونا ولا تنسوا أننا أبناء شعب أوزبكستان!".
وقدم الإجابات المفصلة على أسئلة المواطنين. ولفتوا إلى أن من ضرورة الساعة الحذر من الاتجاهات الدينية المختلفة وأعطوا رؤى واسعة.
ودُعي في الحوارات إلى استخدام القنوات الإلكترونية الرسمية ذات الصلة لإدارة مسلمي أوزبكستان للرد على أية أسئلة تتعلق بالمواضيع الدينية، كما تم التأكيد على ضرورة التواصل مع مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان إذا لزم الأمر.
وفي نهاية الزيارة، تم تكريم ممثل إدارة مسلمي إبراهيم جان داملا إنعاموف وإمام مسجد "غيشتلي" الواقع بمدينة أنديجان باترجان تاجيبايوف من بين أعضاء الوفد " من أجل العمل الجاد وتعزيز التسامح بين الأديان والأمم، مما يساهم بشكل كبير في إرساء القيم الروحية النقية".











خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.