الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 سبتمبر, 2026   |   23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:31
شروق
05:53
الظهر
12:22
العصر
16:56
المغرب
18:54
العشاء
20:11
Bismillah
05 سبتمبر, 2026, 23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

ناقش مفتي أوزبكستان وقازاقستان آفاق التعاون

30.11.2023   4525   1 min.
ناقش مفتي أوزبكستان وقازاقستان آفاق التعاون

 

   التقى اليوم 27 نوفمبر من هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالقنظر مع رئيس إدارة مسلمي قازاقستان، المفتي العام نوروزباي حاجي تغنولي.

  وخلال الإجتماع الودي شكرفضيلة الشيخ نورالدين خالقنظر لمفتي العام  قازاقستان نوروزباي حاجي على مشاركته الفعالة في الفعاليات المرموقة والمؤتمرات الدولية  التي عقدت في مدينتي طشقند وبخارى، وأثنى بشدة على أداء العلماء القازاقستانيين في المنتدى الدولي.    وبدوره أعرب مفتي قازاقستان عن امتنانه للدعوة الصادقة للمؤتمر ودعواته الطيبة وتمنياته بالتوفيق.

  وتم خلال اللقاء التأكيد على أن التعاون بين أوزبكستان و قازاقستان يتطور باستمرار على الصعيد الديني والتعليمي. وأن الأخوة بين شعبينا تزداد قوة وأن العلاقات المتبادلة وصلت إلى مستوى جديد بفضل السياسة الحكيمة لقادة البلدين.

 وتم التأكيد في الحوار على أن اقتراح الجانب الأوزبكي بتشكيل هيئة فتوى في مجلس رؤساء المرجعيات الدينية الإسلامية لمنظمة الدول التركية له أهمية عملية كبيرة. وقد تم الانتباه إلى أن هذه اللجنة تكتسب أهمية كبرى لأنها تتولى مهام مهمة مثل صياغة الفتاوى في القضايا العالمية وتنسيق أعمال مكاتب الإفتاء.

  كما تطرق سماحة الشيخ نور الدين خالقنظر إلى الأعمال الطيبة التي يقوم بها تعاون المرجعيات الدينية في البلدين وتلبية الإحتياجات الدينية للمؤمنين، لا سيما التطوير المشترك للفتاوى العالمية وتوفير الإحتياجات الدينية بالشكل الصحيح للمؤمنين في الدول الشقيقة.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   107648   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.