التقى اليوم 27 نوفمبر من هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالقنظر مع رئيس إدارة مسلمي قازاقستان، المفتي العام نوروزباي حاجي تغنولي.
وخلال الإجتماع الودي شكرفضيلة الشيخ نورالدين خالقنظر لمفتي العام قازاقستان نوروزباي حاجي على مشاركته الفعالة في الفعاليات المرموقة والمؤتمرات الدولية التي عقدت في مدينتي طشقند وبخارى، وأثنى بشدة على أداء العلماء القازاقستانيين في المنتدى الدولي. وبدوره أعرب مفتي قازاقستان عن امتنانه للدعوة الصادقة للمؤتمر ودعواته الطيبة وتمنياته بالتوفيق.
وتم خلال اللقاء التأكيد على أن التعاون بين أوزبكستان و قازاقستان يتطور باستمرار على الصعيد الديني والتعليمي. وأن الأخوة بين شعبينا تزداد قوة وأن العلاقات المتبادلة وصلت إلى مستوى جديد بفضل السياسة الحكيمة لقادة البلدين.
وتم التأكيد في الحوار على أن اقتراح الجانب الأوزبكي بتشكيل هيئة فتوى في مجلس رؤساء المرجعيات الدينية الإسلامية لمنظمة الدول التركية له أهمية عملية كبيرة. وقد تم الانتباه إلى أن هذه اللجنة تكتسب أهمية كبرى لأنها تتولى مهام مهمة مثل صياغة الفتاوى في القضايا العالمية وتنسيق أعمال مكاتب الإفتاء.
كما تطرق سماحة الشيخ نور الدين خالقنظر إلى الأعمال الطيبة التي يقوم بها تعاون المرجعيات الدينية في البلدين وتلبية الإحتياجات الدينية للمؤمنين، لا سيما التطوير المشترك للفتاوى العالمية وتوفير الإحتياجات الدينية بالشكل الصحيح للمؤمنين في الدول الشقيقة.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقِدَ اليوم، 12 ديسمبر من هذا العام اجتماع مجلس العلماء برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر. حضر الاجتماع قاضي الإدارة الدينية لمسلمي قَاراَقَلْبَاغسْتَان ورؤساء الأئمة والخطباء في محافظات أوزبكستان ومدينة طشقند، بالإضافة إلى علماء ذوي خبرة ومديري المؤسسات التعليمية الدينية.
بدأ الاجتماع بتلاوة القرآن الكريم حيث تم تحليل نتائج الأنشطة لعام 2024 والخطط المستقبلية. كما نوقشت المذكرات المقدمة من وزارة العدل وإداراتها الإقليمية.
وأشارسماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر خلال الاجتماع إلى الإصلاحات الدينية والتنويرية التي يتم تنفيذها بمبادرة من رئيس الدولة. وتحدث عن افتتاح مساجد ومدارس جديدة وإعادة بناء المساجد الجامعة ونشاط مركز الفتوى في الإجابة على الأسئلة وتعزيز المستوى العلمي للمدارس الدينية ورفع مهارات الأئمة والخطباء المهنية وتقديم المساعدات للعائلات المحتاجة.
خلال الاجتماع تم انتقاد الأخطاء والنواقص المتعلقة باللوائح الوظيفية وإدارة الوثائق وتشريعات العمل والأنشطة المالية والاقتصادية وأداء النظام الأساسي للعاملين في المجال. كما تمت الإشارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من لم يلتزموا بالقواعد والأنظمة المعمول بها.
أكد سماحة المفتي أن شعب بلادنا يعيش في دولة قانون ومجتمع يسود فيه حكم القانون. وقال للعاملين في هذا المجال:
"على الجميع بغض النظر عن مناصبهم ومكانتهم في المجتمع الالتزام بالقوانين والأنظمة. الامتثال للقانون هو طاعة للقائد. وهذا مطلب من مطالب ديننا."
وخلال الاجتماع تم تكليف الحاضرين بوضع خطط لتطوير أنشطة الأئمة والخطباء وتلبية احتياجات المؤمنين المسلمين وتحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
كما تقرر إدخال نظام تقييم CPI لتحليل أنشطة الأئمة والخطباء وزيادة مسؤوليتهم. وتم الإشارة إلى أن هذا النظام سيكون أساساً لتحفيز الأئمة والخطباء مستقبلاً سواء من خلال الترقيات أو تطبيق إجراءات تأديبية عند الضرورة. وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.