الموقع يعمل في وضع الاختبار!
09 سبتمبر, 2026   |   27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:36
شروق
05:57
الظهر
12:20
العصر
16:51
المغرب
18:47
العشاء
20:04
Bismillah
09 سبتمبر, 2026, 27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مفتي مصر: أوزبكستان - مهد العلوم والثقافة الإسلامية

30.11.2023   6218   1 min.
مفتي مصر: أوزبكستان - مهد العلوم والثقافة الإسلامية

  استقبل اليوم الموافق 27 نوفمبر من هذا اليوم  رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالقنظرمفتي جمهورية مصر العربية الدكتورشوقي إبراهيم علام.

  وشكر خلال اللقاء الشيخ نور الدين خخالقنظرالدكتور شوقي إبراهيم علام على مشاركته الفعالة في الفعاليات المرموقة والمؤتمرات الدولية في أوزبكستان، وأثنى بشدة على الاقتراحات المهمة التي قدمها في المناسبات المرموقة. 

وخلال اللقاء، قال مفتي البلدين إن مصر وأوزبكستان كانتا منذ زمن طويل مركزين للإسلام وقد حضر علماء هذه الدول على وجه الخصوص الإمام البخاري "صاحب الهداية" برهان الدين مرغيلاني صاحب كتاب "بدائع الصنائع" الإمام  كاساني فضلا عن الإسلام كدين التنوير والسلام. وأكدوا أنه من الضروري أن نفخر بحق بكوننا موطن المفكرين العظماء مثل الخوارزمي والبيروني وابن سينا وميرزا أولوغبيك وأن مثل هؤلاء لقد قدم العلماء مساهمة كبيرة في نشر الإسلام وتطوره في جميع أنحاء العالم ولا يزال هذا التقليد القديم مستمرًا حتى اليوم.

وعلى وجه الخصوص، ونتيجة لجهود رئيسي دولتي أوزبكستان ومصر ونتيجة لاهتمامهما الخاص بالمجال الديني والتعليمي تعقد المرجعيات الدينية في البلدين مثل هذه المؤتمرات والاجتماعات والحوارات الدولية المخصصة لذلك للقضايا العالم الراهنة لدول العالم الإسلامي.

 قام مفتي جمهورية مصر العربية الدكتور شوقي إبراهيم علام بزيارة لمركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان ومعهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

"العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان"

02.12.2024   46592   1 min.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..

"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.

   أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".

أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،

مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.