استقبل اليوم الموافق 27 نوفمبر من هذا اليوم رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالقنظرمفتي جمهورية مصر العربية الدكتورشوقي إبراهيم علام.
وشكر خلال اللقاء الشيخ نور الدين خخالقنظرالدكتور شوقي إبراهيم علام على مشاركته الفعالة في الفعاليات المرموقة والمؤتمرات الدولية في أوزبكستان، وأثنى بشدة على الاقتراحات المهمة التي قدمها في المناسبات المرموقة.
وخلال اللقاء، قال مفتي البلدين إن مصر وأوزبكستان كانتا منذ زمن طويل مركزين للإسلام وقد حضر علماء هذه الدول على وجه الخصوص الإمام البخاري "صاحب الهداية" برهان الدين مرغيلاني صاحب كتاب "بدائع الصنائع" الإمام كاساني فضلا عن الإسلام كدين التنوير والسلام. وأكدوا أنه من الضروري أن نفخر بحق بكوننا موطن المفكرين العظماء مثل الخوارزمي والبيروني وابن سينا وميرزا أولوغبيك وأن مثل هؤلاء لقد قدم العلماء مساهمة كبيرة في نشر الإسلام وتطوره في جميع أنحاء العالم ولا يزال هذا التقليد القديم مستمرًا حتى اليوم.
وعلى وجه الخصوص، ونتيجة لجهود رئيسي دولتي أوزبكستان ومصر ونتيجة لاهتمامهما الخاص بالمجال الديني والتعليمي تعقد المرجعيات الدينية في البلدين مثل هذه المؤتمرات والاجتماعات والحوارات الدولية المخصصة لذلك للقضايا العالم الراهنة لدول العالم الإسلامي.
قام مفتي جمهورية مصر العربية الدكتور شوقي إبراهيم علام بزيارة لمركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان ومعهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
أن الصندوق"الوقف" الخيري الإجتماعي التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان يتعاون مع العديد من الدول الأجنبية والمنظمات الدولية في اتجاه الأعمال الخيرية ودعم الأسر ذات الدخل المنخفض.
وعلى وجه الخصوص، أقام الصندوق العلاقات الودية مع دولة الكويت المتقدمة اقتصاديًا والتي لها مكانها في الخليج العربي. تم اليوم عقد اجتماع في سفارة هذا البلد في بلادنا بمشاركة السيد أحمد خالد الجيران السفير فوق العادة والمستقل لدولة الكويت وعيسى خان عبدالله يوف الصندوق"الوقف" الخيري الإجتماعي.
وتم خلال اللقاء بحث قضايا تطوير التعاون وزيادة العمل الخيري.
وشكر عيسى خان عبد الله يوف السفير على الاستقبال وقدم المعلومات عن مهام الصندوق والأعمال الجيدة التي يتم تنفيذها اليوم بما في ذلك بناء منازل للفقراء والترتيب الذي تتم به أعمال استخراج المياه في المناطق تعاني عليها نقص الماء.
من جانبه، قال أحمد خالد الجيران، إن عدداً من الصنادق الخيرية والمنظمات الدولية تعمل في دولة الكويت، وأنه على استعداد للمساهمة في الأعمال الخيرية بالتعاون مع صندوق "الوقف" وتقديم المساعدات إلى المحتاجين.
وقال أيضا إن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الكويتية شاركت بنجاح في عدد من المشاريع الخيرية في العديد من الدول الخارجية.
وأشار السفير إلى أن هذه الصناديق تتمتع بخبرة جيدة في تقديم المساعدات المالية للأسر المحتاجة وتدريبهم على المهن وتزويدهم بالمعدات وإجراء العمليات الجراحية للأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة لأسباب صحية وقال إنه على استعداد لدعوته مثل هذه المنظمات الخيرية إلى الأعمال الخيرية التي يتم تنفيذها في أوزبكستان.
وتم خلال اللقاء طرح وجهات النظر حول دعوة رجال الأعمال الكويتيين للعمل مع رجال الأعمال الأوزبكيين الذين يتعاونون مع الصندوق"الوقف" الخيري. وفي هذا الصدد، تم الاتفاق على تنظيم لقاء ثنائي مشترك وتنفيذ مشاريع الأعمال وجذب الاستثمارات. وفي نهاية الحفل قام الجانبان بتسليم الهدايا التذكارية لبعضهما البعض.
خدمة الصحافة لصندوق"الوقف" الخيري الإجتماعي.