تم تنظيم الرحلة الثقافية تحت شعار "السفرحول الوطن الأم" من قبل الموظف المسؤول والمدرس التربوي وطلاب مؤسسة "الهداية" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان
في الفترة من 2 إلى 4 فبراير من هذا العام قام 3 مدرسين و14 طالبًا من المؤسسة التعليمية بزيارة سمرقند كجزء من حدث سفر. في بداية الرحلة قد أقيمت الزيارة لمبنى "مجمع الإمام البخاري" الذي يتم تشييده و ومدارس "شيردار" و"تيلا كاري"، و"أولوغبيك" الواقعة في مجمع "ريجستان"والمباني التاريخية والأضرحة في مجمع "شاهي زندا" وعلى وجه الخصوص تمت زيارة القبرالشريف لأحد الصحابة وهو قصم بن عباس رضي الله عنهما. كما تمت الزيارة ضريح الراحل إسلام كريموف الرئيس الأول لأوزبكستان وتم الدعاء الخير
وقام الطلاب خلال الرحلة بزيارة الى المدرسة العالية المخصصة لعلوم الحديث. وتعرف فيها رئيس الائمة و الخطباء في محافظة سمرقند زين الدين داملا إشانقولوف، برفقة مدير مدرسة علوم الحديث، دومولا عاليم خان داملا يوسوفوف على الظروف التي تم إنشاؤها في المؤسسة التعليمية
وفي 3 فبراير من العام الجاري تم تنظيم فعالية الرحلة الأخرى تحت شعار " ذكرى أجدادنا في ذاكرتنا". وشارك فيها 50 من الأساتذة والموظفين والطلاب. وانطلقت الجولة إلى المعالم الشهيرة في محافظة فرغانة من مجمع "أوردا". وتعرف المدرسين والطلاب خلال الرحلة على أنشطة "قصر خدايارخان" و"مدرسة مير" و"بيت الحرفيين" الواقعة في مدينة مرغيلان، بالإضافة إلى معالم معمارية أخرى
وتلقى الزوار خلال الرحلة المعلومات الواسعة عن التراث الثقافي الغني لبلادنا وماضينا وحاضرنا من المعالم التاريخية والشخصيات التاريخية التي عاشت في المنطقة
وإن إجراء مثل هذه الأحداث بروح المعنوية والتعليمية هي بمثابة أساس للمدرسين والموظفين لدراسة تاريخنا الماضي بشكل أفضل. ولنكون شاكرين لحياتنا الحالية وتكوين مشاعر الثقة في مستقبلنا العظيم
عبد الناصر باباميرزايف
موظف بقسم التعليم والبحث العلمي بإدارة مسلمي أوزبكستان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .