الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تم تنظيم الرحلة حول البلاد

12.02.2024   7335   2 min.
تم تنظيم الرحلة حول البلاد

تم تنظيم الرحلة الثقافية تحت شعار "السفرحول الوطن الأم" من قبل الموظف المسؤول والمدرس التربوي وطلاب مؤسسة "الهداية" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان

   في الفترة من 2 إلى 4 فبراير من هذا العام قام 3 مدرسين و14 طالبًا من المؤسسة التعليمية بزيارة سمرقند كجزء من حدث سفر. في بداية الرحلة قد أقيمت الزيارة لمبنى "مجمع الإمام البخاري" الذي يتم تشييده و ومدارس "شيردار" و"تيلا كاري"، و"أولوغبيك" الواقعة في مجمع "ريجستان"والمباني التاريخية والأضرحة في مجمع "شاهي زندا" وعلى وجه الخصوص تمت زيارة القبرالشريف لأحد الصحابة وهو قصم بن عباس رضي الله عنهما. كما تمت الزيارة ضريح الراحل إسلام كريموف الرئيس الأول لأوزبكستان وتم الدعاء الخير

  وقام الطلاب خلال الرحلة بزيارة الى المدرسة العالية المخصصة لعلوم الحديث. وتعرف فيها رئيس الائمة و الخطباء في محافظة سمرقند زين الدين داملا إشانقولوف، برفقة مدير مدرسة علوم الحديث، دومولا عاليم خان داملا يوسوفوف على الظروف التي تم إنشاؤها في المؤسسة التعليمية

وفي 3 فبراير من العام الجاري تم تنظيم فعالية الرحلة الأخرى تحت شعار " ذكرى أجدادنا في ذاكرتنا". وشارك فيها 50 من الأساتذة والموظفين والطلاب. وانطلقت الجولة إلى المعالم الشهيرة في محافظة فرغانة من مجمع "أوردا". وتعرف المدرسين والطلاب خلال الرحلة على أنشطة "قصر خدايارخان" و"مدرسة مير" و"بيت الحرفيين" الواقعة في مدينة مرغيلان، بالإضافة إلى معالم معمارية أخرى

وتلقى الزوار خلال الرحلة المعلومات الواسعة عن التراث الثقافي الغني لبلادنا وماضينا وحاضرنا من المعالم التاريخية والشخصيات التاريخية التي عاشت في المنطقة

وإن إجراء مثل هذه الأحداث بروح المعنوية والتعليمية هي بمثابة أساس للمدرسين والموظفين لدراسة تاريخنا الماضي بشكل أفضل. ولنكون شاكرين لحياتنا الحالية وتكوين مشاعر الثقة في مستقبلنا العظيم

عبد الناصر باباميرزايف
موظف بقسم التعليم والبحث العلمي بإدارة 
مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   130994   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937