في يوم الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 ، عُقد اجتماع موسع لمجلس علماء إدارة مسلمي أوزبكستان لانتخاب المفتي الجديد للإدارة. واختار المجلس من بين ثلاثة مرشيحين الشيخ نور الدين خالق نظروف ، رئيس أئمة العاصمة، لمنصب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومفتيًا عامًّا جديدًا /للمجهورية
ولد الشيخ نور الدين خالق نظروف عام 1968م. في مدينة أسكة بمحافظة أنديجان. وتخرج من مدرسة مير عرب في بخارى وعام 1992، وعام 1998م. من معهد طشقند الإسلامي باسم الإمام البخاري، وفي 2007م. من جامعة فرغانة الدولية
وخلال مسيرته المهنية اشتغل الشيخ نور الدين إماما وخطيبا لمسجد أحمد علي مخدوم في مدينة أسكة ، ثم لمسجد آق تيبة في طشقند العاصمة، وفي الوقت ذاته مدرسًا في مدرسة كوالدوش الإسلامية في طشقند، وفي مدرسة السيد محي الدين مخدوم الإسلامية في محافظة أنديجان، ثم رئيسا لأئمة محافظة أنديجان ومنذ عام 2019 وحتى الآن اشتغل رئيسا لأئمة مدينة طشقند
نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفق الشيخ نور الدين خالق نظروف للسداد والنجاح في هذه المهمة المشرفة وذات المسؤولية الكبيرة


Ўзбекистон мусулмонлари идораси Матбуот хизмати
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.