في يوم الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 ، عُقد اجتماع موسع لمجلس علماء إدارة مسلمي أوزبكستان لانتخاب المفتي الجديد للإدارة. واختار المجلس من بين ثلاثة مرشيحين الشيخ نور الدين خالق نظروف ، رئيس أئمة العاصمة، لمنصب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومفتيًا عامًّا جديدًا /للمجهورية
ولد الشيخ نور الدين خالق نظروف عام 1968م. في مدينة أسكة بمحافظة أنديجان. وتخرج من مدرسة مير عرب في بخارى وعام 1992، وعام 1998م. من معهد طشقند الإسلامي باسم الإمام البخاري، وفي 2007م. من جامعة فرغانة الدولية
وخلال مسيرته المهنية اشتغل الشيخ نور الدين إماما وخطيبا لمسجد أحمد علي مخدوم في مدينة أسكة ، ثم لمسجد آق تيبة في طشقند العاصمة، وفي الوقت ذاته مدرسًا في مدرسة كوالدوش الإسلامية في طشقند، وفي مدرسة السيد محي الدين مخدوم الإسلامية في محافظة أنديجان، ثم رئيسا لأئمة محافظة أنديجان ومنذ عام 2019 وحتى الآن اشتغل رئيسا لأئمة مدينة طشقند
نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفق الشيخ نور الدين خالق نظروف للسداد والنجاح في هذه المهمة المشرفة وذات المسؤولية الكبيرة


Ўзбекистон мусулмонлари идораси Матбуот хизмати
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام