في يوم الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 ، عُقد اجتماع موسع لمجلس علماء إدارة مسلمي أوزبكستان لانتخاب المفتي الجديد للإدارة. واختار المجلس من بين ثلاثة مرشيحين الشيخ نور الدين خالق نظروف ، رئيس أئمة العاصمة، لمنصب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومفتيًا عامًّا جديدًا /للمجهورية
ولد الشيخ نور الدين خالق نظروف عام 1968م. في مدينة أسكة بمحافظة أنديجان. وتخرج من مدرسة مير عرب في بخارى وعام 1992، وعام 1998م. من معهد طشقند الإسلامي باسم الإمام البخاري، وفي 2007م. من جامعة فرغانة الدولية
وخلال مسيرته المهنية اشتغل الشيخ نور الدين إماما وخطيبا لمسجد أحمد علي مخدوم في مدينة أسكة ، ثم لمسجد آق تيبة في طشقند العاصمة، وفي الوقت ذاته مدرسًا في مدرسة كوالدوش الإسلامية في طشقند، وفي مدرسة السيد محي الدين مخدوم الإسلامية في محافظة أنديجان، ثم رئيسا لأئمة محافظة أنديجان ومنذ عام 2019 وحتى الآن اشتغل رئيسا لأئمة مدينة طشقند
نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفق الشيخ نور الدين خالق نظروف للسداد والنجاح في هذه المهمة المشرفة وذات المسؤولية الكبيرة


Ўзбекистон мусулмонлари идораси Матбуот хизмати
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.