كما ذكرنا سابقاً، تم عقد اجتماع لفريق معلمي مؤسسة "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة الواقعة في مدينة نوكوس برئاسة رئيس ادارة مسلمي أوزبكستان, المفتي, الشيخ نور الدين خالقنظر .
وتم خلال اللقاء مناقشة مسألة تنظيمية. وبحسب قوله، فقد تم إعفاء شمس الدين باواتدينوف من مهامه كمدير لمؤسسة "محمد بن أحمد البيروني" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة في نوكوس. وتم تعيين جلال الدين داملا عبد الرزاقوف، مفتش الشؤون التعليمية بالفرع الإقليمي لجمهورية قاراقالباغستان لمركز التأهيل التابع للأكاديمية الإسلامية العالمية بأوزبكستان في هذا المنصب.
و يذكر للمعلومة درس جلال الدين داملا عبد الرزاقوف في مدرسة "مير عرب" في بخارى، ومعهد طشقند الإسلامي العالي باسم الامام البخاري، وجامعة قاراقلباق الحكومية. وعمل خلال حياته المهنية لسنوات طويلة مدرساً ونائباً لمدير مدرسة "محمد بن أحمد البيروني".
نتمنى للأستاذ جلال الدين عبد الرزاقوف القوة والنجاح من الله عز وجل أن يواصل تطوير عمله كمدير وتحسين العمل التربوي وزيادة الإمكانات العلمية للطلاب.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
انعقد اليوم، الموافق 16 نوفمبرمن هذا الغام المؤتمر العلمي والعملي الدولي حول "التسامح الديني في أوزبكستان الجديدة" في فندق " International Hotel Tashkent - فندق طشقند الدولي" الموقع في عاصمتنا.
وشارك في المؤتمر السيد / مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادق تاشبايوف بالإضافة إلى العلماء والمراكز الثقافية الوطنية وزعماء الطوائف المختلفة وجمعيات العرقية الثقافية والطلاب.
في الوقت نفسه شاركت الخبراء في القطاعات في الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وجمهورية كوريا وتركيا وماليزيا والبرتغال وأرمينيا و روسياالاتحادية وطاجكستان وكازاخستان وموظفي المكتب التمثيلي لليونسكو في أوزبكستان وممثلي السلك الدبلوماسي.
وفي بداية المؤتمر تحدث مستشار الرئيس مظفر كاملوف وقال: إن الحقيقة أن الناس من مختلف المعتقدات الدينية يعيشون في وئام في بلادنا هو دليل واضح على التسامح وذلك بفضل الفكر الوطني والديني العميق. وفي سياسة حكومتنا أصبحت أوزبكستان اليوم مثالاً لدول العالم كدولة تجسد أمثلة التسامح.
وفي المؤتمر قدم رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، خلال كلمته التهنئة الصادقة لجميع المشاركين في اليوم العالمي للتسامح مع إيلاء اهتمام كبير لضمان الوئام بين الأمم وإرساء التسامح الديني والتسامح المتبادل. وأشار اللطف والكرامة الإنسانية والكرامة في بلادنا في السنوات المقبلة.
وأكد سماحة المفتي خلال محاضراته أن الله أمر عباده بالتعارف والعيش في سلام ووئام.
وأكد أن تعاليم الإسلام تدعو إلى علاقة جميلة ومتسامحة مع ممثلي الديانات الأخرى وأن هذا التقليد الجميل مستمر حتى اليوم. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعد مبادرة مهمة لتعزيز المعرفة والسلام والوئام والخير لممثلي جميع الأديان.
وفي المؤتمر تحدث ممثلو مختلف المنظمات الدولية والطوائف الدينية في إطار الموضوع. وأكدوا على أنه تم تهيئة جميع الظروف ليعيش آمن وحر لممثلي الديانات والقوميات المختلفة في بلدنا ومشاركة الطوائف الدينية بشكل فعال في تنمية المجتمع.
وقد انقسم المؤتمر العلمي والعملي إلى فروع حيث تمت قراءة عدد من المحاضرات حول الموضوع المخصص وتم تبادل الآراء حول المبادرات والمقترحات.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.