كما ذكرنا سابقاً، تم عقد اجتماع لفريق معلمي مؤسسة "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة الواقعة في مدينة نوكوس برئاسة رئيس ادارة مسلمي أوزبكستان, المفتي, الشيخ نور الدين خالقنظر .
وتم خلال اللقاء مناقشة مسألة تنظيمية. وبحسب قوله، فقد تم إعفاء شمس الدين باواتدينوف من مهامه كمدير لمؤسسة "محمد بن أحمد البيروني" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة في نوكوس. وتم تعيين جلال الدين داملا عبد الرزاقوف، مفتش الشؤون التعليمية بالفرع الإقليمي لجمهورية قاراقالباغستان لمركز التأهيل التابع للأكاديمية الإسلامية العالمية بأوزبكستان في هذا المنصب.
و يذكر للمعلومة درس جلال الدين داملا عبد الرزاقوف في مدرسة "مير عرب" في بخارى، ومعهد طشقند الإسلامي العالي باسم الامام البخاري، وجامعة قاراقلباق الحكومية. وعمل خلال حياته المهنية لسنوات طويلة مدرساً ونائباً لمدير مدرسة "محمد بن أحمد البيروني".
نتمنى للأستاذ جلال الدين عبد الرزاقوف القوة والنجاح من الله عز وجل أن يواصل تطوير عمله كمدير وتحسين العمل التربوي وزيادة الإمكانات العلمية للطلاب.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.