كما ذكرنا سابقاً، تم عقد اجتماع لفريق معلمي مؤسسة "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة الواقعة في مدينة نوكوس برئاسة رئيس ادارة مسلمي أوزبكستان, المفتي, الشيخ نور الدين خالقنظر .
وتم خلال اللقاء مناقشة مسألة تنظيمية. وبحسب قوله، فقد تم إعفاء شمس الدين باواتدينوف من مهامه كمدير لمؤسسة "محمد بن أحمد البيروني" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة في نوكوس. وتم تعيين جلال الدين داملا عبد الرزاقوف، مفتش الشؤون التعليمية بالفرع الإقليمي لجمهورية قاراقالباغستان لمركز التأهيل التابع للأكاديمية الإسلامية العالمية بأوزبكستان في هذا المنصب.
و يذكر للمعلومة درس جلال الدين داملا عبد الرزاقوف في مدرسة "مير عرب" في بخارى، ومعهد طشقند الإسلامي العالي باسم الامام البخاري، وجامعة قاراقلباق الحكومية. وعمل خلال حياته المهنية لسنوات طويلة مدرساً ونائباً لمدير مدرسة "محمد بن أحمد البيروني".
نتمنى للأستاذ جلال الدين عبد الرزاقوف القوة والنجاح من الله عز وجل أن يواصل تطوير عمله كمدير وتحسين العمل التربوي وزيادة الإمكانات العلمية للطلاب.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم
نظمت في معهد طشقند الإسلامي وبمناسبة شهر "يناير - علوم اللغة العربية والبلاغة" و"18 ديسمبر - اليوم العالمي للغة العربية" المسابقة بين الطلاب من قِبَل قسم "اللغات".
• تنافس المشاركون في ستة شروط كما يلي:
1. الإجابة عن أسئلة سريعة في اللغة العربية والبلاغة.
2. ذكر كلمات بناءً على الحرف الأخير من الكلمة السابقة.
3. وصف الصورالمعروضة باللغة العربية وإيجاد الإجابة.
4. عرض مشاهد تمثيلية.
5 . ترجمة العبارات الأوزبكية إلى اللغة العربية.
6 . قول الأمثال العربية وشرحها.
وكالعادة أقيمت المسابقة بحماس وعلى مستوى عالٍ. وقد أبرزت المشاهد التمثيلية إبداع الطلاب واهتمامهم باللغة العربية مما ترك انطباعًا كبيرًا لدى المشاهدين.
إن إتقان اللغة العربية هو الطريق لفهم معاني القرآن الكريم ودراسة العلوم والتاريخ وثقافات الشعوب.
نتائج المسابقة كانت كالتالي:
المركز الأول: فريق سكاكي (طلاب السنة الثالثة).
المركز الثاني: فريق زمخشري (طلاب السنة الأولى).
المركز الثالث: فريق ملا جامي (طلاب السنة الثانية).
ساهمت المسابقة في تطوير معارف الطلاب بشكل أكبر. وتم تقديم هدايا تذكارية وشهادات تقدير للفائزين.
تعتبر اللغة العربية واحدة من اللغات التي تفتح الطريق ليس فقط لدراسة العلوم الدينية ولكن أيضًا لفهم الثقافات العالمية والعلوم والتاريخ.
تُعطي مثل هذه الفعاليات للطلاب فرصة لتطبيق معرفتهم عمليًا وتعزز قدراتهم الإبداعية.
خدمة الإعلام - معهد طشقند الإسلامي باسم الإمام البخاري.