كما ذكرنا سابقاً، تم عقد اجتماع لفريق معلمي مؤسسة "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة الواقعة في مدينة نوكوس برئاسة رئيس ادارة مسلمي أوزبكستان, المفتي, الشيخ نور الدين خالقنظر .
وتم خلال اللقاء مناقشة مسألة تنظيمية. وبحسب قوله، فقد تم إعفاء شمس الدين باواتدينوف من مهامه كمدير لمؤسسة "محمد بن أحمد البيروني" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة في نوكوس. وتم تعيين جلال الدين داملا عبد الرزاقوف، مفتش الشؤون التعليمية بالفرع الإقليمي لجمهورية قاراقالباغستان لمركز التأهيل التابع للأكاديمية الإسلامية العالمية بأوزبكستان في هذا المنصب.
و يذكر للمعلومة درس جلال الدين داملا عبد الرزاقوف في مدرسة "مير عرب" في بخارى، ومعهد طشقند الإسلامي العالي باسم الامام البخاري، وجامعة قاراقلباق الحكومية. وعمل خلال حياته المهنية لسنوات طويلة مدرساً ونائباً لمدير مدرسة "محمد بن أحمد البيروني".
نتمنى للأستاذ جلال الدين عبد الرزاقوف القوة والنجاح من الله عز وجل أن يواصل تطوير عمله كمدير وتحسين العمل التربوي وزيادة الإمكانات العلمية للطلاب.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.