خلال شهر رمضان المبارك يقوم مجموعة من العلماء والأئمة والقراء المهرة في رحلة عمل إلى دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية وكوريا الجنوبية للتحدث مع أبناء وطنهم في الخارج والاستماع إلى آلامهم وهمومهم والاستجابة لها لمناشداتهم والمشاركة في صلاة التراويح
شارك ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة أنديجان و رئيس الأئمة والخطباء ميرزا مقصود داملا عليموف و نائب ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان عابدخان قاري إكراموف و نائب ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى أويزوف آتابيك و نائب مدير معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري طاهر عوض الله يوف والإمام والخطيب لمسجد " تشينار" الواقع في مدينة أنديجان عوض بيك داملا مؤمنوف في الإجتماعات التي عقدت في مدن كوريا الجنوبية مثل سيول و كوجيدوو كيمخي و تشيونغجو و موكبو وأجرى الحوارات المثيرة للاهتمام
يتم تنظيم مثل هذه الأحداث أيضًا لمواطنينا الذين وصلوا للعمل والدراسة في مناطق الاتحاد الروسي مثل موسكو وماجادان وجنوب سخالين. شارك مظفر داملا كمالوف رئيس قسم المساجد بإدارة مسلمي أوزبكستان ومظفر داملا إبراهيموف إمام مسجد "الملا عبد القادر" الواقع في مدينة نمنكان وفضل الدين داملا عبد الله يوف إمام مسجد "عثمان ذي النورين" الواقع في مدينة أنديجان في الاجتماعات المنعقدة بهذه المناطق
مواطنو في ولاية أورلاندا التابعة للولايات المتحدة الأمريكية يستمعون إلى المحاضرات والخطب وختمات القرآن الكريم التي القيت من قبل الإمام والخطيب لمسجد "خوجة عبد الله" بمحافظة فرغانة عبد الواحد داملا منصورعليوف ونائب إمام لمسجد "بابا توكل" الواقع بمدينة أنديجان محمدجان قاري خوجايوف
ويتحدث موظفو القطاع الديني خلال الرحلة مع أبناء الوطن عن قيم الدين الإسلامي وفضائل شهر رمضان وحب الوطن وعدم الانخداع بالأفكار الهدامة
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
في 3 أكتوبر من هذا العام انعقد في مدينة آستانة مؤتمر علمي عملي دولي للعلماء الأتراك بعنوان "خواجة أحمد يسوي وتراثه المعنوي". وحضره مفتيين لمنظمة الدول التركية وقادة دينيون ودولة وعلماء معروفون ومتصوفون و مسؤولون في المجال الديني.
وفي بداية المؤتمر نقل ماولين أشيمبايف رئيس مجلس الشيوخ في برلمان جمهورية قازاقستان تحيات و كلماته الترحيبية لرئيس هذا البلد قاسم جومارت توكايوف للمشاركين.
وألقى الشيخ نورالدين خالق نظر الكلمة في هذا المؤتمر المرموق وقال ان خواجة أحمد يسوي قدم مساهمات كبيرة في النضج الروحي للشعوب التركية والتطهير الأخلاقي وإثراء العالم الروحي و تم الإستفادة من ميراثه المعنوي في الشؤون التربوية اليوم.
وأكد سماحته عن حصول خواجة أحمد يسوي على التعليم في مدينة بخارى الشريفة و عن محادثته مع علماء التصوف كعبد الخالق الغجدواني و تلميذه ليوسف حمداني وبين الاسس العلمية لقوله.
كما أشار سماحة المفتي إلى أن بناء ضريح خوجة أحمد يسوي من قبل الأمير تيمور في تركستان يدل على أن الشعوب التركية كانت متحدة في العمل الإبداعي منذ العصور القديمة، وأن التكاتف معًا من أجل هدف نبيل سيؤدي إلى أعمال صالحة لعدة قرون.
وأشار العلماء الذين تحدثوا في المؤتمر إلى أن خواجة أحمد يسوي نال شهرة ليس فقط في العالم التركي بل في العالم الإسلامي بأكمله. وأن تعاليمه استمرت عبر القرون. وأن تعاليم اليسوية التي أسسها وأعماله لا تزال موجودة. لقد جذبت انتباه العلماء والباحثين لسنوات عديدة. وفي الوقت نفسه تمت مناقشة محتوى عمل "ديواني حكمت" الذي الفه خواجة أحمد يسوي.
وشارك عبد الحكيم عارفوف الموظف في إدارة مسلمي أوزبكستان بمحاضرة حول الموضوع "امتثال تعاليم أحمد يسوي للقرآن والسنة".
وفي ختام المؤتمر العلمي والعملي الدولي تم الإعلان عن كلمة المشاركين. وذكر أنه من الضروري نشر تعاليم خواجة أحمد يسوي النبيلة على نطاق واسع وتطبيق الصفات اللازمة ليصبح شخصًا مثاليًا في تعليم الشباب ودراسة تراث العلامة بعمق وتعزيزمساهمته في المجتمع لتطورعلوم التصوف.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.