وفي هذه الأيام، وبرئاسة رئيس الائمة والخطباء بمحافظة سمرقند زين الدين داملا إيشاقولوف، تم تنظيم الفعالية ضمن المشروع الوطني "المكان الأخضر" في أراضي مسجد "إمام آتا" الواقعة في منطقة باستدارغام
وتم خلال هذه الفعالية زراعة 200 شتلة من أشجار الزينة على مساحة الأرض الفارغة التابعة للمسجد. وساهم في ذلك العمل القادة المحليون وأكثر من 100 نفر من جماعة المسجد. وبعد الانتهاء من زراعة الأشجار، سُميت هذه الحديقة باسم هدية رمضان
بالإضافة إلى ذلك، وتحت رعاية مؤسسة "ميراث فارم" بدأت بزراعة 1000 شتلة من أشجار الكرز على منحدر في منطقة "أفراسياب" التي تقع في مدينة سمرقند
وفي النصف الثاني من اليوم نظمت حديقة "أحفاد الإمام البخاري" المنظمة في منطقة بايارق الاعمال الخيرية نفس الاتجاه. وتم خلال هذه الفعالية زراعة 50 شتلة شجرة في هذه الحديقة
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة سمرقند
اقترح عباس بنكل مدير مركز ابن بطوطة الدولي للدراسات بين الثقافات (المملكة المتحدة) إثراء متحف مركز الحضارة الإسلامية بتراث عالم اللاهوت والحقوق والسياح المسلم ابن بطوطة الذي عاش في القرن الرابع عشر.
قدم عباس بنكل مشروع "المدن القديمة التي ذكرها ابن بطوطة: التراث والتغيرات الحديثة لمدن أوزبكستان" خلال أسبوع التراث الثقافي في المنتدى المخصص لإنشاء معرض قاعة "النهضة الأولى" بمتحف الفن الإسلامي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان اخبره عن ذلك الخدمة الصحفية للنشر.WOSCU
" سافر ابن بطوطة من أوروبا إلى الصين، وشملت رحلته الافريقيا أيضًا. كما زار أراضي أوزبكستان والهند. فجمعت بين التراث وجلبت عددًا من العناصر الفريدة. وكان عالما إسلاميا ومتفكرا مشهورا. وكانت أرض أوزبكستان أرض العلماء والعلماء الناضجين. ولذلك فمن الواضح أنه ذكر الأشخاصً المهمة جدًا. وقال إنه جاء إلى هنا وزار قبر الإمام البخاري. وذكر ابن بطوطة علماء آخرين من هذه المنطقة وكان ضيفاً على العديد من الحكام يقول الخبير عباس بنكل".
ابن بطوطة هو كان عالما مسلما و رحالا وتاجرا الذي سافر في العديد من بلدان العالمين الإسلامي وغير الإسلامي في القرن الرابع عشر. كما ذكره "Darakchi.uz".
زار السياح الاسلامي الشهير ابن بطوطة مدن سمرقند وأوركانتش وبخارى. وقد إستقبله فيما حكام المغول الذين حكموا هذه المناطق. كما زار مقر إقامة خان جيغتاي ترماشيرين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.