وفي هذه الأيام، وبرئاسة رئيس الائمة والخطباء بمحافظة سمرقند زين الدين داملا إيشاقولوف، تم تنظيم الفعالية ضمن المشروع الوطني "المكان الأخضر" في أراضي مسجد "إمام آتا" الواقعة في منطقة باستدارغام
وتم خلال هذه الفعالية زراعة 200 شتلة من أشجار الزينة على مساحة الأرض الفارغة التابعة للمسجد. وساهم في ذلك العمل القادة المحليون وأكثر من 100 نفر من جماعة المسجد. وبعد الانتهاء من زراعة الأشجار، سُميت هذه الحديقة باسم هدية رمضان
بالإضافة إلى ذلك، وتحت رعاية مؤسسة "ميراث فارم" بدأت بزراعة 1000 شتلة من أشجار الكرز على منحدر في منطقة "أفراسياب" التي تقع في مدينة سمرقند
وفي النصف الثاني من اليوم نظمت حديقة "أحفاد الإمام البخاري" المنظمة في منطقة بايارق الاعمال الخيرية نفس الاتجاه. وتم خلال هذه الفعالية زراعة 50 شتلة شجرة في هذه الحديقة
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة سمرقند
تثير التغييرات الإيجابية الأساسية في المجالين الروحي والتعليمي لبلدنا اهتمامًا كبيرًا بين الضيوف الأجانب.
إن المشاركين في المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" يدركون هذه الجوانب.
الشيخ محمد تقي عثماني، أستاذ جامعة دار العلوم كراتشي الإسلامية (باكستان)، أعرب عن رأيه في هذا:
- يسعدني جدًا المشاركة في المؤتمر الدولي الذي يعقد في بلاد كبار العلماء.
أوزبكستان أرض مباركة أنجبت علماء عظماء ومتميزين على مر القرون. وهناك الكثير من الأشخاص العظماء الذين ولدوا ونشأوا على هذه الأرض لدرجة أنهم ملأوا العالم كله بالمعرفة والنور. ولقد حققوا أعلى مكانة في جميع مجالات العلوم الإسلامية مثل القرآن والتفسير والحديث والفقه. ولا يخفى على أحد أن إنجازات علماء هذا البلد في مختلف مجالات العلوم على مستوى عالٍ. والعالم كله يعرف هذا الفضل.
من أول الكلمات التي سمعتها في طفولتي كان اسم البخاري. ومنذ ذلك الحين وأنا أحلم بالقدوم إلى الأرض المباركة التي ولد فيها الإمام البخاري.
كم من القرون مرت وعلماء العالم أجمع يسجدون أمام هذا الشخص العظيم. ومن الصعب جدًا إحصاء عدد العلماء الذين خرجوا من هذه الأرض. جئت إلى أوزبكستان منذ 5 سنوات. لقد شهدت خلال هذه السنوات أعمالاً إبداعية عظيمة وتغيرات كبيرة في البلاد.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.