وفي هذه الأيام، وبرئاسة رئيس الائمة والخطباء بمحافظة سمرقند زين الدين داملا إيشاقولوف، تم تنظيم الفعالية ضمن المشروع الوطني "المكان الأخضر" في أراضي مسجد "إمام آتا" الواقعة في منطقة باستدارغام
وتم خلال هذه الفعالية زراعة 200 شتلة من أشجار الزينة على مساحة الأرض الفارغة التابعة للمسجد. وساهم في ذلك العمل القادة المحليون وأكثر من 100 نفر من جماعة المسجد. وبعد الانتهاء من زراعة الأشجار، سُميت هذه الحديقة باسم هدية رمضان
بالإضافة إلى ذلك، وتحت رعاية مؤسسة "ميراث فارم" بدأت بزراعة 1000 شتلة من أشجار الكرز على منحدر في منطقة "أفراسياب" التي تقع في مدينة سمرقند
وفي النصف الثاني من اليوم نظمت حديقة "أحفاد الإمام البخاري" المنظمة في منطقة بايارق الاعمال الخيرية نفس الاتجاه. وتم خلال هذه الفعالية زراعة 50 شتلة شجرة في هذه الحديقة
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة سمرقند
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.