وفي هذه الأيام، وبرئاسة رئيس الائمة والخطباء بمحافظة سمرقند زين الدين داملا إيشاقولوف، تم تنظيم الفعالية ضمن المشروع الوطني "المكان الأخضر" في أراضي مسجد "إمام آتا" الواقعة في منطقة باستدارغام
وتم خلال هذه الفعالية زراعة 200 شتلة من أشجار الزينة على مساحة الأرض الفارغة التابعة للمسجد. وساهم في ذلك العمل القادة المحليون وأكثر من 100 نفر من جماعة المسجد. وبعد الانتهاء من زراعة الأشجار، سُميت هذه الحديقة باسم هدية رمضان
بالإضافة إلى ذلك، وتحت رعاية مؤسسة "ميراث فارم" بدأت بزراعة 1000 شتلة من أشجار الكرز على منحدر في منطقة "أفراسياب" التي تقع في مدينة سمرقند
وفي النصف الثاني من اليوم نظمت حديقة "أحفاد الإمام البخاري" المنظمة في منطقة بايارق الاعمال الخيرية نفس الاتجاه. وتم خلال هذه الفعالية زراعة 50 شتلة شجرة في هذه الحديقة
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة سمرقند
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام