وفي هذه الأيام، وبرئاسة رئيس الائمة والخطباء بمحافظة سمرقند زين الدين داملا إيشاقولوف، تم تنظيم الفعالية ضمن المشروع الوطني "المكان الأخضر" في أراضي مسجد "إمام آتا" الواقعة في منطقة باستدارغام
وتم خلال هذه الفعالية زراعة 200 شتلة من أشجار الزينة على مساحة الأرض الفارغة التابعة للمسجد. وساهم في ذلك العمل القادة المحليون وأكثر من 100 نفر من جماعة المسجد. وبعد الانتهاء من زراعة الأشجار، سُميت هذه الحديقة باسم هدية رمضان
بالإضافة إلى ذلك، وتحت رعاية مؤسسة "ميراث فارم" بدأت بزراعة 1000 شتلة من أشجار الكرز على منحدر في منطقة "أفراسياب" التي تقع في مدينة سمرقند
وفي النصف الثاني من اليوم نظمت حديقة "أحفاد الإمام البخاري" المنظمة في منطقة بايارق الاعمال الخيرية نفس الاتجاه. وتم خلال هذه الفعالية زراعة 50 شتلة شجرة في هذه الحديقة
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة سمرقند
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.