حصل الاستاذ حبيب الله صالحوف هوعامل ثقافي مكرم وعضو الاتحاد الإبداعي للفنانين في أوزبكستان وخطاط مشهور على الميدالية الذهبية لأكاديمية الفنون الإبداعية لمساهمته الكبيرة في تطوير فن الخط ونشاطه في السنوات العديدة في العمل . وقام رئيس أكاديمية الفنون الأوزبكية أكمل نور بتسليم الميدالية الذهبية للخطاط الشهير
واخبرعن ذلك الخدمة الصحفية لأكاديمية الفنون في أوزبكستان وكتبه وكالة الانباء اوزبكستان
إحتل الاستاذ حبيب الله صالحوف المركز من بين أفضل عشرة خطاطين لاستخدامه طريقة الكتابة الديفونية في مسابقة الخطاطين الدولية التي أقيمت في إسطنبول في عام 1998م
وفي عام 1999، حصل على لقب "بارفين ركام" ("نجم الشرق") في المسابقة الدولية التي أقيمت في لاهور لابتكار أسلوب جديد في الكتابة الزخرفية
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم
نظمت في معهد طشقند الإسلامي وبمناسبة شهر "يناير - علوم اللغة العربية والبلاغة" و"18 ديسمبر - اليوم العالمي للغة العربية" المسابقة بين الطلاب من قِبَل قسم "اللغات".
• تنافس المشاركون في ستة شروط كما يلي:
1. الإجابة عن أسئلة سريعة في اللغة العربية والبلاغة.
2. ذكر كلمات بناءً على الحرف الأخير من الكلمة السابقة.
3. وصف الصورالمعروضة باللغة العربية وإيجاد الإجابة.
4. عرض مشاهد تمثيلية.
5 . ترجمة العبارات الأوزبكية إلى اللغة العربية.
6 . قول الأمثال العربية وشرحها.
وكالعادة أقيمت المسابقة بحماس وعلى مستوى عالٍ. وقد أبرزت المشاهد التمثيلية إبداع الطلاب واهتمامهم باللغة العربية مما ترك انطباعًا كبيرًا لدى المشاهدين.
إن إتقان اللغة العربية هو الطريق لفهم معاني القرآن الكريم ودراسة العلوم والتاريخ وثقافات الشعوب.
نتائج المسابقة كانت كالتالي:
المركز الأول: فريق سكاكي (طلاب السنة الثالثة).
المركز الثاني: فريق زمخشري (طلاب السنة الأولى).
المركز الثالث: فريق ملا جامي (طلاب السنة الثانية).
ساهمت المسابقة في تطوير معارف الطلاب بشكل أكبر. وتم تقديم هدايا تذكارية وشهادات تقدير للفائزين.
تعتبر اللغة العربية واحدة من اللغات التي تفتح الطريق ليس فقط لدراسة العلوم الدينية ولكن أيضًا لفهم الثقافات العالمية والعلوم والتاريخ.
تُعطي مثل هذه الفعاليات للطلاب فرصة لتطبيق معرفتهم عمليًا وتعزز قدراتهم الإبداعية.
خدمة الإعلام - معهد طشقند الإسلامي باسم الإمام البخاري.