يتطلب عالمنا اليوم الدي يجري سريع الخطى معرفة وخبرة متعمقة من ممثلي جميع المجالات. ومن الضروري أن يكون العاملون في المجال الديني و المرشدات الدينيات أكثر إنتباه ويقظة من أي وقت مضى وأن ينشطوا في الوقت نفسه في حماية الشباب والنساء من مختلف العناصر الدخيلة على ديننا الحنيف
وفي 27 مارس من هذا العام تم تنظيم ندوة تدريبية للمرشدات الدينيات العاملات في محافظة نمنكان لهذا الهدف النبيل
تتكون الندوة التدريبية من ثلاثة أجزاء، أولاً، ألقى إمام وخطيب لمسجد "حميدين قاري" في نمنكان محمدبابور داملا نصر الدينوف محاضرة شاملة حول الموضوع "الشرور الاجتماعية بين المرأة والشباب وإجراءات الوقاية منها"
بعد ذلك ألقى رئيس الأئمة في مدينة نمنكان عبدالله خان داملا سمتوف محاضرة للحضور حول "تفسير مفاهيم مثل القيم الروحية والصدق والصدق في القرآن الكريم والحديث وكيفية غرسها لعقول المرأة". وثم ألقى صادقجان داملا بايخانوف المحاضرة حول الموضوع "الطوائف والمذاهب والتيارات في الإسلام. إعتدال المذهب الحنفي"
وفي الجزء الأخير من هذه الندوة ألقى نائب ممثل محافظة نمنكان أكمل خان داملا أحمدوف محاضرة حول الموضوع "الجوانب المهمة في تكوين مناعة لدى السكان ضد الأفكارالدينية الخاطئة والباطلة"
وأجاب في نهاية الندوة التثقيفية الخبراء على أسئلة المشاركين
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة نامنكان
أعلنت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عن تقليص فترة صلاحية تأشيرة الدخول لأداء العمرة من ثلاثة أشهر إلى شهر واحد فقط من تاريخ الإصدار، بينما تبقى مدة الإقامة المسموح بها بعد الوصول دون تغيير — أي ثلاثة أشهر كاملة داخل المملكة.
وبحسب النظام المحدث، ستُلغى تأشيرة العمرة تلقائيًا إذا لم يدخل المعتمر المملكة خلال 30 يومًا من تاريخ إصدارها. ومع ذلك، تبقى فترة الإقامة المسموح بها بعد الدخول — والتي تصل إلى ثلاثة أشهر — دون أي تعديل، مما يمنح الزوار مرونة في أداء مناسكهم وإقامتهم داخل البلاد.
وأكد أحمد بجعيفر، المستشار في اللجنة الوطنية للعمرة والزيارة، أن هذه التغييرات تأتي في إطار الاستعداد لاستقبال الزيادة المتوقعة في أعداد المعتمرين مع انتهاء فصل الصيف واعتدال درجات الحرارة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ويشهد موسم العمرة الحالي، الذي بدأ في أوائل شهر يونيو، أرقامًا غير مسبوقة، إذ تجاوز عدد المعتمرين القادمين من الخارج أربعة ملايين خلال خمسة أشهر فقط، وهو رقم يفوق إجمالي الأعداد المسجلة في مواسم كاملة سابقة، مما يعكس الطلب العالمي المتزايد على أداء شعيرة العمرة.