الموقع يعمل في وضع الاختبار!
16 سبتمبر, 2026   |   5 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:44
شروق
06:04
الظهر
12:18
العصر
16:41
المغرب
18:35
العشاء
19:51
Bismillah
16 سبتمبر, 2026, 5 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تم تنظيم ندوة تدريبية للمرشدات الدينيات العاملات في محافظة نمنكان

03.04.2024   5755   1 min.
تم تنظيم ندوة تدريبية للمرشدات الدينيات العاملات في محافظة نمنكان

     يتطلب عالمنا اليوم الدي يجري سريع الخطى معرفة وخبرة متعمقة من ممثلي جميع المجالات.  ومن الضروري أن يكون العاملون في المجال الديني و المرشدات الدينيات  أكثر إنتباه ويقظة من أي وقت مضى وأن ينشطوا في الوقت نفسه في حماية الشباب والنساء من مختلف العناصر الدخيلة على ديننا الحنيف

 وفي 27 مارس من هذا العام تم تنظيم ندوة تدريبية للمرشدات الدينيات العاملات في محافظة نمنكان لهذا الهدف النبيل

 تتكون الندوة التدريبية من ثلاثة أجزاء، أولاً، ألقى إمام وخطيب لمسجد "حميدين قاري" في نمنكان محمدبابور داملا نصر الدينوف محاضرة شاملة حول الموضوع "الشرور الاجتماعية بين المرأة والشباب وإجراءات الوقاية منها"

 بعد ذلك ألقى رئيس الأئمة في مدينة نمنكان عبدالله خان داملا سمتوف محاضرة للحضور حول "تفسير مفاهيم مثل القيم الروحية والصدق والصدق في القرآن الكريم والحديث وكيفية غرسها لعقول المرأة". وثم ألقى صادقجان داملا بايخانوف المحاضرة حول الموضوع  "الطوائف والمذاهب والتيارات في الإسلام. إعتدال المذهب الحنفي"

 وفي الجزء الأخير من هذه الندوة ألقى نائب ممثل محافظة نمنكان أكمل خان داملا أحمدوف محاضرة حول الموضوع "الجوانب المهمة في تكوين مناعة لدى السكان ضد الأفكارالدينية الخاطئة والباطلة"

   وأجاب في نهاية الندوة التثقيفية الخبراء على أسئلة المشاركين


خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان

 في محافظة نامنكان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   141622   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937