يتطلب عالمنا اليوم الدي يجري سريع الخطى معرفة وخبرة متعمقة من ممثلي جميع المجالات. ومن الضروري أن يكون العاملون في المجال الديني و المرشدات الدينيات أكثر إنتباه ويقظة من أي وقت مضى وأن ينشطوا في الوقت نفسه في حماية الشباب والنساء من مختلف العناصر الدخيلة على ديننا الحنيف
وفي 27 مارس من هذا العام تم تنظيم ندوة تدريبية للمرشدات الدينيات العاملات في محافظة نمنكان لهذا الهدف النبيل
تتكون الندوة التدريبية من ثلاثة أجزاء، أولاً، ألقى إمام وخطيب لمسجد "حميدين قاري" في نمنكان محمدبابور داملا نصر الدينوف محاضرة شاملة حول الموضوع "الشرور الاجتماعية بين المرأة والشباب وإجراءات الوقاية منها"
بعد ذلك ألقى رئيس الأئمة في مدينة نمنكان عبدالله خان داملا سمتوف محاضرة للحضور حول "تفسير مفاهيم مثل القيم الروحية والصدق والصدق في القرآن الكريم والحديث وكيفية غرسها لعقول المرأة". وثم ألقى صادقجان داملا بايخانوف المحاضرة حول الموضوع "الطوائف والمذاهب والتيارات في الإسلام. إعتدال المذهب الحنفي"
وفي الجزء الأخير من هذه الندوة ألقى نائب ممثل محافظة نمنكان أكمل خان داملا أحمدوف محاضرة حول الموضوع "الجوانب المهمة في تكوين مناعة لدى السكان ضد الأفكارالدينية الخاطئة والباطلة"
وأجاب في نهاية الندوة التثقيفية الخبراء على أسئلة المشاركين
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة نامنكان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام