الموقع يعمل في وضع الاختبار!
19 سبتمبر, 2026   |   8 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:48
شروق
06:07
الظهر
12:17
العصر
16:37
المغرب
18:30
العشاء
19:45
Bismillah
19 سبتمبر, 2026, 8 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تم تنظيم ندوة تدريبية للمرشدات الدينيات العاملات في محافظة نمنكان

03.04.2024   5858   1 min.
تم تنظيم ندوة تدريبية للمرشدات الدينيات العاملات في محافظة نمنكان

     يتطلب عالمنا اليوم الدي يجري سريع الخطى معرفة وخبرة متعمقة من ممثلي جميع المجالات.  ومن الضروري أن يكون العاملون في المجال الديني و المرشدات الدينيات  أكثر إنتباه ويقظة من أي وقت مضى وأن ينشطوا في الوقت نفسه في حماية الشباب والنساء من مختلف العناصر الدخيلة على ديننا الحنيف

 وفي 27 مارس من هذا العام تم تنظيم ندوة تدريبية للمرشدات الدينيات العاملات في محافظة نمنكان لهذا الهدف النبيل

 تتكون الندوة التدريبية من ثلاثة أجزاء، أولاً، ألقى إمام وخطيب لمسجد "حميدين قاري" في نمنكان محمدبابور داملا نصر الدينوف محاضرة شاملة حول الموضوع "الشرور الاجتماعية بين المرأة والشباب وإجراءات الوقاية منها"

 بعد ذلك ألقى رئيس الأئمة في مدينة نمنكان عبدالله خان داملا سمتوف محاضرة للحضور حول "تفسير مفاهيم مثل القيم الروحية والصدق والصدق في القرآن الكريم والحديث وكيفية غرسها لعقول المرأة". وثم ألقى صادقجان داملا بايخانوف المحاضرة حول الموضوع  "الطوائف والمذاهب والتيارات في الإسلام. إعتدال المذهب الحنفي"

 وفي الجزء الأخير من هذه الندوة ألقى نائب ممثل محافظة نمنكان أكمل خان داملا أحمدوف محاضرة حول الموضوع "الجوانب المهمة في تكوين مناعة لدى السكان ضد الأفكارالدينية الخاطئة والباطلة"

   وأجاب في نهاية الندوة التثقيفية الخبراء على أسئلة المشاركين


خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان

 في محافظة نامنكان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   117065   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.