الموقع يعمل في وضع الاختبار!
27 سبتمبر, 2026   |   16 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:57
شروق
06:15
الظهر
12:14
العصر
16:25
المغرب
18:16
العشاء
19:31
Bismillah
27 سبتمبر, 2026, 16 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تم تعيين نائب جديد لسماحة المفتي

27.11.2023   7053   1 min.
تم تعيين نائب جديد لسماحة المفتي

    في 23 نوفمبر من هذا العام، تم تعيين مدير المعهد الإسلامي العالي بإسم  الإمام البخاري في طشقند الأستاذ /الدكتور محمدعالم محمد صديقوف في منصب نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب. 

  تخرج محمدعالم محمد صديقوف من معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم  الإمام البخاري وجامعة القاهرة الحكومية بجمهورية مصر العربية ومعهد طشقند الحكومي للدراسات الشرقية.

  وعمل محمدعالم محمد صديقوف خلال حياته المهنية رئيسًا لقسم لجنة الشؤون الدينية ونائب رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان ورئيسًا للقسم في الأكاديمية.

    يعمل الدكتور في العلوم السياسية، الأستاذ محمدعالم محمد صديقوف مديرا لمعهد طشقند الإسلامي العالي بإسم  الإمام البخاري منذ يناير 2023م.

بارك الله للدكتور محمدعالم محمد صديقوف في منصبه الجديد!

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   11177   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.