انطلق اليوم 23 تشرين الثاني/نوفمبر مؤتمر علمي دولي حول الموضوع "الإمام البخاري والدارمي والترمذي: مدرسة ماوراءالنهر للمحدثين " في مركز الإمام الترمذي الدولي للبحث العلمي.
وافتتح المؤتمر مديرالمركز مظفرخان جانييف بكلمته الإفتتاحية. وفي المؤتمر داورانبيك مقصودوف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية وأولوغبيك قاسيموف محافظ ولاية سرخاندريا وأحمد بن صغير مدير مركز أبحاث العلوم والحضارة الإسلامية في الجزائر القىت كلماتهم وتم فيها أعربوا عن اقتراحاتهم و افكارهم وتمنى التوفيق للمشاركين في المؤتمر .
الخدمة الصحفية لمدرسة الثانوية الاسلامية بإسم الإمام الترمذي.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.