إن الحوارالخالص الذي يجري بين رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ نور الدين خالقنظر مع مواطنينا هو عامل مهم في حل العديد من المشاكل. ومن دواعي السرور بشكل خاص أن يتم أخذ كل مراجعة في الاعتبار أثناء استقبال المواطنين وإيجاد حل خاص به.
استقبل اليوم 22 نوفمبر سماحة المفلي الشيخ نور الدين خالقنظر المواطنين واستمع إلى مناشداتهم وطلباتهم ومقترحاتهم. وتم خلال الاستقبال حل معظم القضايا المطروحة من قبلهم بشكل إيجابي مثل حالة المساجد ونشاط الإمام الخطيب وقضايا الأسرة والتعليم الديني وتلقي الدعم المادي.
على وجه الخصوص، تم تقديم النصائح لأولئك الذين جاءوا في المسائل العائلية حول حل المشكلات وتوصيات بشأن حل القضايا الشرعية وتم تقديم المساعدة للمواطنين المحتاجين الذين كانوا في ورطة بالطريقة المقررة.
والمواطنون الذين أعربوا عن ارتياحهم لهذا الترحيب الحار والرعاية و فرحت قلوبهم باهتمام الذي أبدته من قبل رئاسة إدارة مسلمي أوزبكستان وقدموا أمنياتهم الطيبة.
وتتم إجراء عمليات القبول هذه أيضًا من قبل الممثلين الإقليميين لدى إدارة مسلمي أوزبكستان والأئمة والخطباء في جميع المساجد كل يوم أربعاء من الأسبوع.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقِدَ اليوم، 12 ديسمبر من هذا العام اجتماع مجلس العلماء برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر. حضر الاجتماع قاضي الإدارة الدينية لمسلمي قَاراَقَلْبَاغسْتَان ورؤساء الأئمة والخطباء في محافظات أوزبكستان ومدينة طشقند، بالإضافة إلى علماء ذوي خبرة ومديري المؤسسات التعليمية الدينية.
بدأ الاجتماع بتلاوة القرآن الكريم حيث تم تحليل نتائج الأنشطة لعام 2024 والخطط المستقبلية. كما نوقشت المذكرات المقدمة من وزارة العدل وإداراتها الإقليمية.
وأشارسماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر خلال الاجتماع إلى الإصلاحات الدينية والتنويرية التي يتم تنفيذها بمبادرة من رئيس الدولة. وتحدث عن افتتاح مساجد ومدارس جديدة وإعادة بناء المساجد الجامعة ونشاط مركز الفتوى في الإجابة على الأسئلة وتعزيز المستوى العلمي للمدارس الدينية ورفع مهارات الأئمة والخطباء المهنية وتقديم المساعدات للعائلات المحتاجة.
خلال الاجتماع تم انتقاد الأخطاء والنواقص المتعلقة باللوائح الوظيفية وإدارة الوثائق وتشريعات العمل والأنشطة المالية والاقتصادية وأداء النظام الأساسي للعاملين في المجال. كما تمت الإشارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من لم يلتزموا بالقواعد والأنظمة المعمول بها.
أكد سماحة المفتي أن شعب بلادنا يعيش في دولة قانون ومجتمع يسود فيه حكم القانون. وقال للعاملين في هذا المجال:
"على الجميع بغض النظر عن مناصبهم ومكانتهم في المجتمع الالتزام بالقوانين والأنظمة. الامتثال للقانون هو طاعة للقائد. وهذا مطلب من مطالب ديننا."
وخلال الاجتماع تم تكليف الحاضرين بوضع خطط لتطوير أنشطة الأئمة والخطباء وتلبية احتياجات المؤمنين المسلمين وتحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
كما تقرر إدخال نظام تقييم CPI لتحليل أنشطة الأئمة والخطباء وزيادة مسؤوليتهم. وتم الإشارة إلى أن هذا النظام سيكون أساساً لتحفيز الأئمة والخطباء مستقبلاً سواء من خلال الترقيات أو تطبيق إجراءات تأديبية عند الضرورة. وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.