انطلقت في 22 نوفمبر الحالي بمدينة سمرقند فعاليات المنتدى الدولي بعنوان "خبرة أوزبكستان والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دعم المرأة ".
ويشارك قرابة 40 ضيف من أكثر من 20 دولة في فعاليات المنتدى الدولي بعنوان "خبرة أوزبكستان والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دعم المرأة" .
واستمع المشاركون إلى خطاب معالي السيدة تنزيلة ناربائيفا رئيسة مجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان رئيسة اللجنة الجمهورية في شؤون رفع دور السيدات في المجتمع ومساواة الجنسين والأسرة.
وألقى معالي الدكتور طارق علي بخيت الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي في الشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية ومعالي السيدة زليحا محكموفا نائب رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان كلماتهما في حفل افتتاح المنتدى الدولي.
ويأتي تنظيم المنتدى بهدف مواصلة تطوير التعاون المتبادل بين دول منظمة التعاون الإسلامي وتبادل الخبرات حول تعزيز مؤسسة الأسرة، وزيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة وإدارة الدولة، وتوسيع حقوقها وفرصها.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
ناقش في 15 أكتوبر من العام الجاري، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر، ومفتي جمهورية مصر العربية الدكتور نظير محمد عياد تطوير العلاقات الثنائية وخاصة التعاون في المجال لفتوى.
وأكدا خلال اللقاء أن التعاون بين بلدي أوزبكستان ومصر يتطور عاما بعد عام. وأشار إلى أن العلاقات الودية بين قادة البلدين تشكل قوة دافعة لتعزيزالعلاقات في مختلف الاتجاهات.
وأشارفي الحوار إلى أن التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني والمجالات الدينية والتعليمية يتطورأكثر فأكثر.
وأشار على وجه الخصوص إلى أنه تم إقامة علاقات دائمة مع فضيلة الإمام الاكير في مصر ورئيس مجمع الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب ووزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء. وبدوره تمت مناقشة أهمية مؤتمر "الإسلام دين السلام والخير" المنعقد في أوزبكستان.
وأشار الدكتور نظير محمد عياد إلى أن العلاقات المتبادلة تعود إلى الماضي البعيد مشيراً إلى أن أوزبكستان دولة مهمة بالنسبة لمصر. وأيضًا بفضل جهود كبار العلماء الذين ساهموا في تطوير دين الإسلام. ومن بينهم الإمام الماتوريدي أحد مؤسسي مذهب أهل السنة والجماعة والمحدثين الكبار الإمام البخاري والإمام الترمذي والعالم الإسلامي بأكمله منذ القرن الرابع عشر. أصبح على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أنه كان يستمتع بأحاديثه. وأشار نظير محمد عياد إلى أنه يتابع بشكل مستمر المتغيرات التي تشهدها أوزبكستان. وأن نشاط مركز الإفتاء التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان. وهو الوحيد في آسيا الوسطى وتكسب الأهمية الكبيرة.
وأعرب الدكتور نظير محمد مستقبلا عن استعداده للتعاون على تطوير العلاقات المتبادلة وتنظيم دورات تدريبية للعاملين في المجال الديني.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.