انطلقت في 22 نوفمبر الحالي بمدينة سمرقند فعاليات المنتدى الدولي بعنوان "خبرة أوزبكستان والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دعم المرأة ".
ويشارك قرابة 40 ضيف من أكثر من 20 دولة في فعاليات المنتدى الدولي بعنوان "خبرة أوزبكستان والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دعم المرأة" .
واستمع المشاركون إلى خطاب معالي السيدة تنزيلة ناربائيفا رئيسة مجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان رئيسة اللجنة الجمهورية في شؤون رفع دور السيدات في المجتمع ومساواة الجنسين والأسرة.
وألقى معالي الدكتور طارق علي بخيت الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي في الشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية ومعالي السيدة زليحا محكموفا نائب رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان كلماتهما في حفل افتتاح المنتدى الدولي.
ويأتي تنظيم المنتدى بهدف مواصلة تطوير التعاون المتبادل بين دول منظمة التعاون الإسلامي وتبادل الخبرات حول تعزيز مؤسسة الأسرة، وزيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة وإدارة الدولة، وتوسيع حقوقها وفرصها.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بدأ اليوم المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" أعماله في قاعة المؤتمرات بمجمع "الهيلتان - Hilton" في عاصمتنا.
وفي حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي حضره قيادات المنظمات الدولية ومشاهير علماء العالم الإسلامي ومفتون وشخصيات دينية ودولة رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر بجميع المشاركين.
وعلى وجه الخصوص أشار سماحة المفتي إلى مدى أهمية مثل هذه الحوارات في وقت تشهد فيه بعض اضطرابات التي تحدث في أنحاء العالم.
والإسلام دين السلام والوئام والأمن. وفي الآية 208 من سورة البقرة: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين !. وفي هذه الاية الكريمة توجد الإشارة إلى أن الجميع مسؤولون معا لضمان السلام والأمن اكده معالي الشيخ.
كما ذكر سماحة المفتي في كلمته: "أن نبينا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم كان "صاحب السلم" - وهو نبي محب للسلام. وبين لنا في الأحاديث الشريفة أن السلام والأمان يتم الترغيب لهما على أنهما أعلى النعم والبركات. وذلك بشكل عام أساس كل سعادتنا هو السلام والوئام".
وأيد المجتمعون في المؤتمر خطاب سماحة المفتي بشكل وثيق.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.