انطلقت في 22 نوفمبر الحالي بمدينة سمرقند فعاليات المنتدى الدولي بعنوان "خبرة أوزبكستان والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دعم المرأة ".
ويشارك قرابة 40 ضيف من أكثر من 20 دولة في فعاليات المنتدى الدولي بعنوان "خبرة أوزبكستان والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دعم المرأة" .
واستمع المشاركون إلى خطاب معالي السيدة تنزيلة ناربائيفا رئيسة مجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان رئيسة اللجنة الجمهورية في شؤون رفع دور السيدات في المجتمع ومساواة الجنسين والأسرة.
وألقى معالي الدكتور طارق علي بخيت الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي في الشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية ومعالي السيدة زليحا محكموفا نائب رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان كلماتهما في حفل افتتاح المنتدى الدولي.
ويأتي تنظيم المنتدى بهدف مواصلة تطوير التعاون المتبادل بين دول منظمة التعاون الإسلامي وتبادل الخبرات حول تعزيز مؤسسة الأسرة، وزيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة وإدارة الدولة، وتوسيع حقوقها وفرصها.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh