الموقع يعمل في وضع الاختبار!
28 سبتمبر, 2026   |   17 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:58
شروق
06:16
الظهر
12:14
العصر
16:24
المغرب
18:15
العشاء
19:29
Bismillah
28 سبتمبر, 2026, 17 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

انطلاق المنتدى الدولي في مدينة سمرقند

23.11.2023   6529   1 min.
انطلاق المنتدى الدولي في مدينة سمرقند

   انطلقت في 22 نوفمبر الحالي بمدينة سمرقند فعاليات المنتدى الدولي بعنوان "خبرة أوزبكستان والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دعم المرأة ". 

ويشارك قرابة 40 ضيف من أكثر من 20 دولة في فعاليات المنتدى الدولي بعنوان "خبرة أوزبكستان والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دعم المرأة" .

     واستمع المشاركون إلى خطاب معالي السيدة تنزيلة ناربائيفا رئيسة مجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان رئيسة اللجنة الجمهورية في شؤون رفع دور السيدات في المجتمع ومساواة الجنسين والأسرة. 

   وألقى معالي الدكتور طارق علي بخيت الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي في الشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية ومعالي السيدة زليحا محكموفا نائب رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان كلماتهما في حفل افتتاح المنتدى الدولي. 

     ويأتي تنظيم المنتدى بهدف مواصلة تطوير التعاون المتبادل بين دول منظمة التعاون الإسلامي وتبادل الخبرات حول تعزيز مؤسسة الأسرة، وزيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة وإدارة الدولة، وتوسيع حقوقها وفرصها.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   11220   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.