انطلقت في 22 نوفمبر الحالي بمدينة سمرقند فعاليات المنتدى الدولي بعنوان "خبرة أوزبكستان والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دعم المرأة ".
ويشارك قرابة 40 ضيف من أكثر من 20 دولة في فعاليات المنتدى الدولي بعنوان "خبرة أوزبكستان والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دعم المرأة" .
واستمع المشاركون إلى خطاب معالي السيدة تنزيلة ناربائيفا رئيسة مجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان رئيسة اللجنة الجمهورية في شؤون رفع دور السيدات في المجتمع ومساواة الجنسين والأسرة.
وألقى معالي الدكتور طارق علي بخيت الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي في الشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية ومعالي السيدة زليحا محكموفا نائب رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان كلماتهما في حفل افتتاح المنتدى الدولي.
ويأتي تنظيم المنتدى بهدف مواصلة تطوير التعاون المتبادل بين دول منظمة التعاون الإسلامي وتبادل الخبرات حول تعزيز مؤسسة الأسرة، وزيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة وإدارة الدولة، وتوسيع حقوقها وفرصها.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.