وقعت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، مذكرتي تفاهم مع أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية، ومركز الحضارة الإسلامية في العاصمة طشقند، لتعزيز وجودها الثقافي والأكاديمي في جمهورية أوزبكستان، وذلك ضمن سعي الجامعة للانفتاح على المجتمعات البشرية في الأقاليم المجاورة، وتعزيز الروابط والصلات مع مؤسساتها الأكاديمية ومراكزها الثقافية والحضارية، وتبادل الخبرات المعرفية والعلمية معها، إلى جانب إيصال رسالة الجامعة الإنسانية والحضارية للآخرين.
وقع المذكرتين من جانب جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية الدكتورة كريمة المزروعي مستشار مدير الجامعة ومن جانب أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية الدكتور أويغون غفوروف، رئيس الأكاديمية، فيما وقع مذكرة التفاهم من مركز الحضارة الإسلامية شاعظيم مناوروف، رئيس المركز.
وهدفت مذكرة التفاهم مع أكاديمية أوزبكستان الدولية إلى وضع إطار عام لتعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين في المجالات المشتركة، إلى جانب الأسس التي تحكم العلاقة بينهما، خاصة في مجال تبادل أعضاء الهيئة التدريسية والمشاركة في إجراء البحوث العلمية المشتركة، وتبادل الزيارات الطلابية في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا.
وكالة أنباء أوزبكستان.
في الفترة من 21 إلى 31 أكتوبر من هذا العام تم تنظيم المناقشات مائدة مستديرة حول موضوع "الآثار القانونية للتعليم الديني الخصوصي: الأسس النظرية والجوانب العملية" بمشاركة الطلاب والمدرسين والمربيين وموظفي المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العليا والثانوية في إطار اختصاص إدارة مسلمي أوزبكستان.
وتم تنظيم هذه الفعاليات بمشاركة مسؤولي إدارة "العمل مع الشباب والمعنوية والتنوير" بالمؤسسات التعليمية وموظفي وزارة الداخلية بجمهورية أوزبكستان. وجرى خلال مناقشات المائدة المستديرة مناقشة كيفية وقاية الشباب من الوقوع تحت تأثير الأفكار المتطرفة والمغلطة الباطلة ذات التيارات المختلفة.
في الوقت نفسه أقيمت الفعاليات التثقيفية الإضافية في قسم المؤسسات التعليمية حول الموضوعات "الإعتقاد السليم - الأساس الأخلاقي لمكافحة التطرف" و" نظام التعليم الديني في القانون عن حرية الضمير" و"تهديدات التبشيرية للاستقرار المعنوي وقضايا الوقاية منه" و"نحن ضد الإرهاب " .
وقد تمت الدعوة مسؤولي للجنة الشؤون الدينية وموظفي في إدارة مسلمي أوزبكستان ومسؤولي وكالات إنفاذ القانون ومدرسي الفروع الإقليمية للأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان لحضور هذه الفعاليات.
تم خلال مناقشات المائدة المستديرة مناقشة الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني في بلادنا ومؤسسات التعليم الديني الخاصة العليا والثانوية العاملة في جمهورية أوزبكستان على أساس ترخيص قانوني والشروط التي أنشئت فيها فضلا عن توفير التعليم الديني التعليم للمعلمين والمربيين والعاملين والطلاب في المؤسسة التعليمية بشكل خاص وتم تقديم معلومات مفصلة حول العواقب القانونية للتعليم الديني الخصوصي.
كما تم تقديم المعلومات المفصلة عن صدور مشروع قانون جديد لحماية الحقوق القانونية للقاصرين فيما يتعلق بعرض مقاطع الفيديو المعدة حول هذا الموضوع والذي بموجبه يقوم الآباء أو من ينوب عنهم بإشراك أطفالهم الصغار في التعليم الديني غير القانوني كأساس لإحضارهم إلى المسؤولية الإدارية.
وفي نهاية الحدث قدم الخبراء الإجابات المفصلة على الأسئلة التي طرحها المشاركون.
عبد الناصر بابامرزايوف،
الموظف بإدارة مسلمي أوزبكستان.