الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تفاهم بين جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية وأكاديمية ومركز في أوزبكستان

22.11.2023   5932   1 min.
تفاهم بين جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية وأكاديمية ومركز في أوزبكستان

   وقعت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، مذكرتي تفاهم مع أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية، ومركز الحضارة الإسلامية في العاصمة طشقند، لتعزيز وجودها الثقافي والأكاديمي في جمهورية أوزبكستان، وذلك ضمن سعي الجامعة للانفتاح على المجتمعات البشرية في الأقاليم المجاورة، وتعزيز الروابط والصلات مع مؤسساتها الأكاديمية ومراكزها الثقافية والحضارية، وتبادل الخبرات المعرفية والعلمية معها، إلى جانب إيصال رسالة الجامعة الإنسانية والحضارية للآخرين.
   وقع المذكرتين من جانب جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية الدكتورة كريمة المزروعي مستشار مدير الجامعة ومن جانب أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية الدكتور أويغون غفوروف، رئيس الأكاديمية، فيما وقع مذكرة التفاهم من مركز الحضارة الإسلامية شاعظيم مناوروف، رئيس المركز.
وهدفت مذكرة التفاهم مع أكاديمية أوزبكستان الدولية إلى وضع إطار عام لتعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين في المجالات المشتركة، إلى جانب الأسس التي تحكم العلاقة بينهما، خاصة في مجال تبادل أعضاء الهيئة التدريسية والمشاركة في إجراء البحوث العلمية المشتركة، وتبادل الزيارات الطلابية في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا.

وكالة أنباء أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   107298   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.