وقعت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، مذكرتي تفاهم مع أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية، ومركز الحضارة الإسلامية في العاصمة طشقند، لتعزيز وجودها الثقافي والأكاديمي في جمهورية أوزبكستان، وذلك ضمن سعي الجامعة للانفتاح على المجتمعات البشرية في الأقاليم المجاورة، وتعزيز الروابط والصلات مع مؤسساتها الأكاديمية ومراكزها الثقافية والحضارية، وتبادل الخبرات المعرفية والعلمية معها، إلى جانب إيصال رسالة الجامعة الإنسانية والحضارية للآخرين.
وقع المذكرتين من جانب جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية الدكتورة كريمة المزروعي مستشار مدير الجامعة ومن جانب أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية الدكتور أويغون غفوروف، رئيس الأكاديمية، فيما وقع مذكرة التفاهم من مركز الحضارة الإسلامية شاعظيم مناوروف، رئيس المركز.
وهدفت مذكرة التفاهم مع أكاديمية أوزبكستان الدولية إلى وضع إطار عام لتعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين في المجالات المشتركة، إلى جانب الأسس التي تحكم العلاقة بينهما، خاصة في مجال تبادل أعضاء الهيئة التدريسية والمشاركة في إجراء البحوث العلمية المشتركة، وتبادل الزيارات الطلابية في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا.
وكالة أنباء أوزبكستان.
في 24 يناير من هذا العام أطلق صندوق "وقف" الخيري القوافل الخيرية المحملة بمواد غذائية، ملابس، أدوات تعليمية، كتب تثقيفية، وأجهزة منزلية، بهدف إدخال السعادة على أكثر من 500 أسرة ذات دخل محدود ومحتاجة.
وشهد مراسم انطلاق هذه القافلة الخيرية النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حامدجان داملا إيشماتبيكوف ومديرالصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي عيسى خان عبدالله يوف إلى جانب المسؤولين وممثلين من وسائل الإعلام.
وخلال الحدث تم الإشادة بمبادرات رئيس الدولة لدعم الفئات الاجتماعية المحتاجة والجهود المستمرة في رعاية ذوي الإعاقة والأسرالفقيرة. كما تم التأكيد على أن مساعدة المحتاجين والاهتمام بذوي الإعاقة ورعاية الفقراء والمساكين تُعد من الأعمال الصالحة في ديننا الإسلامي.
وأشار مدير الصندوق إلى أن القافلة الخيرية ستقدم للأسر المحتاجة، والأيتام، وذوي الإعاقة، مواد غذائية، الملابس، الأحذية، الدراجات الهوائية، كتبًا، فحمًا، أجهزة تدفئة، وأجهزة منزلية. وأوضح أن ممثلي الصندوق سيعملون خلال ثلاثة أيام على إدخال السعادة على أكثر من 500 أسرة محتاجة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.