الموقع يعمل في وضع الاختبار!
11 سبتمبر, 2026   |   29 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:38
شروق
05:59
الظهر
12:20
العصر
16:48
المغرب
18:44
العشاء
20:00
Bismillah
11 سبتمبر, 2026, 29 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

قرار "التنوير والتسامح الديني" معترف به دوليا

22.11.2023   4111   2 min.
قرار

   في بلادنا بقيادة الرئيس شوكت ميرضيائيف يتم إيلاء اهتمام خاص لقضايا التنوير والتسامح الديني. وفي السنوات السبع التالية تم اعتماد أكثر من 50 وثيقة قانونية في هذا المجال.

 إن سياسة أوزبكستان الرامية إلى تحقيق الوئام الدولي بين الطوائف و الامم  تتوافق تماما مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيره من الوثائق القانونية والتنظيمية الدولية.

 وقد تمت الإشارة إلى هذه الآراء في الحوار الذي أجراها رئيسة مجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان  تنزيلا ناربائيفا مع الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين السيد محمد عبد السلام.

وتم خلال اللقاء مناقشة قضايا تعزيز العلاقات واسعة النطاق مع مجلس حكماء المسلمين وتوسيع التعاون في تعزيز التسامح الديني والقيم الإسلامية التقليدية.

وللعلم، تجدر الإشارة إلى أنه في بلادنا يتمتع ممثلو الجنسيات والأديان المختلفة بضمانات دستورية لتحقيق إمكاناتهم بالكامل وحماية حقوقهم ومصالحهم. وتعمل إدارة مسلمي أوزبكستان ومكاتبها التمثيلية في المناطق و3 مؤسسات تعليمية عليا و10 ثانوية وأكثر من 2.3 ألف منظمة دينية تنتمي إلى 16 طائفة.

وأكد السيد محمد عبد السلام أن مبادرة رئيس أوزبكستان لاعتماد القرار الخاص للجمعية العامة للأمم المتحدة "التنوير والتسامح الديني" معترف بها على الساحة الدولية وأن الوثيقة شكلت قوة دافعة لتوحيد الجهود في هذا الاتجاه.

 وتم التأكيد على أن أوزبكستان لها أهمية كبيرة بالنسبة لمسلمي العالم أجمع وأن العلماء الذين خرجوا من هذا البلد تركوا تراثًا علميًا عظيمًا ليس للعالم الإسلامي فحسب بل للعالم أجمع أيضًا.

 وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على مواصلة توسيع العلاقات المتبادلة والقيام بزيارات الوفود وتنظيم الأنشطة العلمية والعملية المختلفة معًا.

وكالة الانباء اوزبكستان.

مقالات أخرى

"العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان"

02.12.2024   46857   1 min.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..

"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.

   أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".

أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،

مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.