في بلادنا بقيادة الرئيس شوكت ميرضيائيف يتم إيلاء اهتمام خاص لقضايا التنوير والتسامح الديني. وفي السنوات السبع التالية تم اعتماد أكثر من 50 وثيقة قانونية في هذا المجال.
إن سياسة أوزبكستان الرامية إلى تحقيق الوئام الدولي بين الطوائف و الامم تتوافق تماما مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيره من الوثائق القانونية والتنظيمية الدولية.
وقد تمت الإشارة إلى هذه الآراء في الحوار الذي أجراها رئيسة مجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان تنزيلا ناربائيفا مع الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين السيد محمد عبد السلام.
وتم خلال اللقاء مناقشة قضايا تعزيز العلاقات واسعة النطاق مع مجلس حكماء المسلمين وتوسيع التعاون في تعزيز التسامح الديني والقيم الإسلامية التقليدية.
وللعلم، تجدر الإشارة إلى أنه في بلادنا يتمتع ممثلو الجنسيات والأديان المختلفة بضمانات دستورية لتحقيق إمكاناتهم بالكامل وحماية حقوقهم ومصالحهم. وتعمل إدارة مسلمي أوزبكستان ومكاتبها التمثيلية في المناطق و3 مؤسسات تعليمية عليا و10 ثانوية وأكثر من 2.3 ألف منظمة دينية تنتمي إلى 16 طائفة.
وأكد السيد محمد عبد السلام أن مبادرة رئيس أوزبكستان لاعتماد القرار الخاص للجمعية العامة للأمم المتحدة "التنوير والتسامح الديني" معترف بها على الساحة الدولية وأن الوثيقة شكلت قوة دافعة لتوحيد الجهود في هذا الاتجاه.
وتم التأكيد على أن أوزبكستان لها أهمية كبيرة بالنسبة لمسلمي العالم أجمع وأن العلماء الذين خرجوا من هذا البلد تركوا تراثًا علميًا عظيمًا ليس للعالم الإسلامي فحسب بل للعالم أجمع أيضًا.
وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على مواصلة توسيع العلاقات المتبادلة والقيام بزيارات الوفود وتنظيم الأنشطة العلمية والعملية المختلفة معًا.
وكالة الانباء اوزبكستان.
شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 10 أكتوبر الحالي في قمة مجلس رؤساء الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.
وترأس فخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان هذه القمة حيث شارك كل من فخامة الرئيس إلهام عليئيف رئيس جمهورية أذربيجان وفخامة الرئيس أليكساندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروس وفخامة الرئيس قاسم جومارت توكائيف رئيس جمهورية كازاخستان وفخامة الرئيس صدير جعفروف رئيس جمهورية قرغيزستان وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية وفخامة الرئيس سردار بيردي محمدوف رئيس تركمانستان ومعالي السيد نيكول باشينيان رئيس وزراء أرمينيا.
وشمل جدول أعمال القمة استعراض مسائل توسيع نطاق التعاون العمليفي إطار رابطة الدول المستقلة.
وألقى رئيس دولتنا كلمة في قمة مجلس رؤساء الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة حيث تناول الأوضاع السياسية والاقتصادية المعقدة في العالم وضعف المنظمات الدولية وقدرات رابطة الدول المستقلة.
وأكد الرئيس الأوزبكي على رغبة أوزبكستان في تعزيز التعاون في إطار رابطة الدول المستقلة وتفعيل التعاون العملي مع الدول الأعضاء.
ولفت فخامته الانتباه إلى ضرورة توسيع نطاق الشراكة الاقتصادية بين الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.
وأشار رئيس بلادنا إلى أهم مجالات الشراكة الاقتصادية الشراكة الاقتصادية وهي كما يلي:
أولا، زيادة حجم التبادل التجاري وإزالة العوائق الفنية والاعتراف المتبادل بالوثائق الخاصة بتقييم المطابقة؛
ثانيا، تعميق التعاون في مجال النقل وتحديث البنية التحتية للشحن وخطة عقد مؤتمر الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة لمناقشة مسائل الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال النقل؛
ثالثا، تشجيع الاستثمارات ودعم المشاريع التعاونية واقترح فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بعقد المنتدى الصناعي الابتكاري للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة؛
رابعا، التعاون في مجال الطاقة وإعداد برنامج التنمية الابتكارية بعيدة المدى لقطاع الطاقة وتنفيذه؛
خامسا، التعاون في مجال الترقيم وبادر رئيس جمهورية أوزبكستان بإعداد الخطة متعددة الأطراف لتوسيع نطاق التعاون العملي بين الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.
وتحدث رئيس دولتنا عن استعداد بلاده لاستضافة منتدى الشباب للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة في مدينة خيوا.
وكالمعتاد تطرق الرئيس الأوزبكي إلى تطورات الأوضاع في أفغانستان مؤكدا على رغبة أوزبكستان في إقرار السلام بعيد المدى في هذه الدولة المجاورة.
وفي هذا السياق اقترح فخامته بدراسة فرص توظيف الاستثمارات وتنفيذ مشاريع البنية التحتية في أفغانستان.
وفي ختام القمة تم التوقيع على الاتفاقيات الرامية إلى لتطوير التعاون العملي في إطار رابطة الدول المستقلة.
وكالة أنباء أوزبكستان