الموقع يعمل في وضع الاختبار!
03 سبتمبر, 2026   |   21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:29
شروق
05:51
الظهر
12:22
العصر
16:59
المغرب
18:57
العشاء
20:15
Bismillah
03 سبتمبر, 2026, 21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

حوارمع وفد هيئة مجلس حكماء المسلمين

21.11.2023   5637   2 min.
حوارمع وفد هيئة مجلس حكماء المسلمين

 استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ نورالدين خالقنظر، في 20 نوفمبر   2023 م، وفداً برئاسة الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين في أبوظبي محمد عبد السلام.

  وفي اللقاء، رحب سماحة المفتي بالضيوف وقدم معلومات عن الإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في السنوات الأخيرة. كما تحدث عن الأهداف والمهام والأنشطة الرئيسية والخطط المستقبلية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

  وأشار سماحة المفتي إلى أن العلاقات بين أوزبكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة وصلت إلى مستوى جديد في السنوات الأخيرة والتعاون في مختلف المجالات يتطور خاصة أن العلاقات فيما يتعلق بإقامة مختلف الفعاليات والمؤتمرات الدولية تتزايد بشكل ملحوظ.

   وأعرب الأمين العام عن امتنانه لحفاوة الاستقبال وبلغ تحيات رئيس مجلس حكماء المسلمين الدكتور أحمد الطيب إلى فضيلة المفتي الشيخ نورالدين خالقنظر .

  وأوضح محمد عبدالسلام في اللقاء أن هذا المجلس الذي تأسس قبل 10 سنوات في أبوظبي وأصبح منظمة مؤثرة في العالم الإسلامي وهدفه الأساسي هو تعزيز السلام ونشر القيم العالمية. وواصل الضيف كلمته ولفت الانتباه إلى أهمية القتال معًا ضد التهديدات مثل التطرف والإرهاب وكراهية الإسلام في أوقات اليوم المعقدة.

  كما تمت مناقشة قضايا مثل تطوير العلاقات الثنائية وتلبية احتياجات المؤمنين وتعزيز وحدة الأمة الإسلامية في الاجتماع الذي عقد بجو ودي.

  وللإشارة فإن مجلس حكماء المسلمين  يعد إحدى هيئة دولية مستقلة تأسس عام 2014 في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويحظى نشاط المجلس بدعم رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

  الهدف الرئيسي للمجلس هو تعزيز السلام في العالم الإسلامي والعمل معًا لوقف الصراعات وقد شارك في إدارة المجلس علماء وخبراء مسلمون اكتسبوا نفوذاً باستقلالهم واعتدالهم.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   478207   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر