استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ نورالدين خالقنظر، في 20 نوفمبر 2023 م، وفداً برئاسة الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين في أبوظبي محمد عبد السلام.
وفي اللقاء، رحب سماحة المفتي بالضيوف وقدم معلومات عن الإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في السنوات الأخيرة. كما تحدث عن الأهداف والمهام والأنشطة الرئيسية والخطط المستقبلية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وأشار سماحة المفتي إلى أن العلاقات بين أوزبكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة وصلت إلى مستوى جديد في السنوات الأخيرة والتعاون في مختلف المجالات يتطور خاصة أن العلاقات فيما يتعلق بإقامة مختلف الفعاليات والمؤتمرات الدولية تتزايد بشكل ملحوظ.
وأعرب الأمين العام عن امتنانه لحفاوة الاستقبال وبلغ تحيات رئيس مجلس حكماء المسلمين الدكتور أحمد الطيب إلى فضيلة المفتي الشيخ نورالدين خالقنظر .
وأوضح محمد عبدالسلام في اللقاء أن هذا المجلس الذي تأسس قبل 10 سنوات في أبوظبي وأصبح منظمة مؤثرة في العالم الإسلامي وهدفه الأساسي هو تعزيز السلام ونشر القيم العالمية. وواصل الضيف كلمته ولفت الانتباه إلى أهمية القتال معًا ضد التهديدات مثل التطرف والإرهاب وكراهية الإسلام في أوقات اليوم المعقدة.
كما تمت مناقشة قضايا مثل تطوير العلاقات الثنائية وتلبية احتياجات المؤمنين وتعزيز وحدة الأمة الإسلامية في الاجتماع الذي عقد بجو ودي.
وللإشارة فإن مجلس حكماء المسلمين يعد إحدى هيئة دولية مستقلة تأسس عام 2014 في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويحظى نشاط المجلس بدعم رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
الهدف الرئيسي للمجلس هو تعزيز السلام في العالم الإسلامي والعمل معًا لوقف الصراعات وقد شارك في إدارة المجلس علماء وخبراء مسلمون اكتسبوا نفوذاً باستقلالهم واعتدالهم.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.