frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

حوارمع وفد هيئة مجلس حكماء المسلمين

21.11.2023   5846   2 min.
حوارمع وفد هيئة مجلس حكماء المسلمين

 استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ نورالدين خالقنظر، في 20 نوفمبر   2023 م، وفداً برئاسة الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين في أبوظبي محمد عبد السلام.

  وفي اللقاء، رحب سماحة المفتي بالضيوف وقدم معلومات عن الإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في السنوات الأخيرة. كما تحدث عن الأهداف والمهام والأنشطة الرئيسية والخطط المستقبلية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

  وأشار سماحة المفتي إلى أن العلاقات بين أوزبكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة وصلت إلى مستوى جديد في السنوات الأخيرة والتعاون في مختلف المجالات يتطور خاصة أن العلاقات فيما يتعلق بإقامة مختلف الفعاليات والمؤتمرات الدولية تتزايد بشكل ملحوظ.

   وأعرب الأمين العام عن امتنانه لحفاوة الاستقبال وبلغ تحيات رئيس مجلس حكماء المسلمين الدكتور أحمد الطيب إلى فضيلة المفتي الشيخ نورالدين خالقنظر .

  وأوضح محمد عبدالسلام في اللقاء أن هذا المجلس الذي تأسس قبل 10 سنوات في أبوظبي وأصبح منظمة مؤثرة في العالم الإسلامي وهدفه الأساسي هو تعزيز السلام ونشر القيم العالمية. وواصل الضيف كلمته ولفت الانتباه إلى أهمية القتال معًا ضد التهديدات مثل التطرف والإرهاب وكراهية الإسلام في أوقات اليوم المعقدة.

  كما تمت مناقشة قضايا مثل تطوير العلاقات الثنائية وتلبية احتياجات المؤمنين وتعزيز وحدة الأمة الإسلامية في الاجتماع الذي عقد بجو ودي.

  وللإشارة فإن مجلس حكماء المسلمين  يعد إحدى هيئة دولية مستقلة تأسس عام 2014 في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويحظى نشاط المجلس بدعم رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

  الهدف الرئيسي للمجلس هو تعزيز السلام في العالم الإسلامي والعمل معًا لوقف الصراعات وقد شارك في إدارة المجلس علماء وخبراء مسلمون اكتسبوا نفوذاً باستقلالهم واعتدالهم.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   107461   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.