الموقع يعمل في وضع الاختبار!
07 سبتمبر, 2026   |   25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:34
شروق
05:55
الظهر
12:21
العصر
16:54
المغرب
18:50
العشاء
20:08
Bismillah
07 سبتمبر, 2026, 25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

حوارمع وفد هيئة مجلس حكماء المسلمين

21.11.2023   6063   2 min.
حوارمع وفد هيئة مجلس حكماء المسلمين

 استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ نورالدين خالقنظر، في 20 نوفمبر   2023 م، وفداً برئاسة الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين في أبوظبي محمد عبد السلام.

  وفي اللقاء، رحب سماحة المفتي بالضيوف وقدم معلومات عن الإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في السنوات الأخيرة. كما تحدث عن الأهداف والمهام والأنشطة الرئيسية والخطط المستقبلية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

  وأشار سماحة المفتي إلى أن العلاقات بين أوزبكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة وصلت إلى مستوى جديد في السنوات الأخيرة والتعاون في مختلف المجالات يتطور خاصة أن العلاقات فيما يتعلق بإقامة مختلف الفعاليات والمؤتمرات الدولية تتزايد بشكل ملحوظ.

   وأعرب الأمين العام عن امتنانه لحفاوة الاستقبال وبلغ تحيات رئيس مجلس حكماء المسلمين الدكتور أحمد الطيب إلى فضيلة المفتي الشيخ نورالدين خالقنظر .

  وأوضح محمد عبدالسلام في اللقاء أن هذا المجلس الذي تأسس قبل 10 سنوات في أبوظبي وأصبح منظمة مؤثرة في العالم الإسلامي وهدفه الأساسي هو تعزيز السلام ونشر القيم العالمية. وواصل الضيف كلمته ولفت الانتباه إلى أهمية القتال معًا ضد التهديدات مثل التطرف والإرهاب وكراهية الإسلام في أوقات اليوم المعقدة.

  كما تمت مناقشة قضايا مثل تطوير العلاقات الثنائية وتلبية احتياجات المؤمنين وتعزيز وحدة الأمة الإسلامية في الاجتماع الذي عقد بجو ودي.

  وللإشارة فإن مجلس حكماء المسلمين  يعد إحدى هيئة دولية مستقلة تأسس عام 2014 في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويحظى نشاط المجلس بدعم رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

  الهدف الرئيسي للمجلس هو تعزيز السلام في العالم الإسلامي والعمل معًا لوقف الصراعات وقد شارك في إدارة المجلس علماء وخبراء مسلمون اكتسبوا نفوذاً باستقلالهم واعتدالهم.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   84453   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.