وفي السنوات الأخيرة وبمناسبة "16 نوفمبر - اليوم العالمي للتسامح" أقيم "أسبوع التسامح" الذي يتضمن مؤتمرات واتفاقيات مختلفة ومناقشات واجتماعات مائدة مستديرة - تعزيز أفكار التسامح في المجتمع والصداقة المتبادلة والتسامح والوئام بين ممثلي مختلف الجنسيات والشعوب والطوائف الدينية. وهو يستحق اعترافا خاصا لأنه يعمل على زيادة تعزيز العلاقات فيما بينهم.
تجدر الإشارة إلى أنه في السنوات الأخيرة تم تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق في بلدنا لتطوير المجال الديني والتعليمي.
وتتطلب هذه العملية مسؤولية ونشاطًا مستقلة من العاملين في المجال. وتجدر الإشارة هنا إلى أن تفانيهم وعملهم المشرف يحظى بإعتراف وبتقديرمن قبل حكومتنا.
وقد تم اليوم منح لممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة قشقادريا ورئيس أئمة المحافظة رحمة الله داملا عثمانوف والعاملين في المجال شارة "التسامح الديني".
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة قشقادريا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.